
الاتحاد الأوروبي وروسيا
وعد رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيب بوريل، بموافقة سريعة على حزمة جديدة من العقوبات الأوروبية ضد روسيا، على خلفية هجومها العسكري على أوكرانيا.
وكتب بوريل على تويتر: “سننظر مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في الحزمة التالية من العقوبات بالتنسيق الوثيق مع شركائنا. وسيتبنى مجلس الاتحاد الأوروبي هذه الحزمة بسرعة”.
وتعهد الاتحاد الأوروبي، بـ”محاسبة” الكرملين على الهجوم “غير المبرر” على أوكرانيا. وأعلن أنه يخطط لفرض “أقوى” حزمة من العقوبات التي فكر فيها على الإطلاق خلال حالات طوارئ، بعد أن هاجم الجيش الروسي أوكرانيا.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين:”إن الهدف هو الاستقرار في أوروبا ونظام السلام الدولي برمته”. وذكرت فون دير لاين أن “العقوبات الهائلة والموجهة” التي ستفرضها على قادة الاتحاد الأوروبي “ستستهدف القطاعات الإستراتيجية للاقتصاد الروسي من خلال منع الوصول إلى التقنيات والأسواق التي تعتبر أساسية بالنسبة لروسيا”، قائلة “سنضعف اقتصاد روسيا من خلال حزمة عقوبات.. من شأنها أيضا أن تضعف قدرة روسيا على متابعة الحرب”.
و أكدت أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أن يفرض حكم القوة”.
وفي وقت سابق قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا على “تويتر”: “في هذه الساعات الحالكة، فكرنا مشغول بأوكرانيا والنساء والرجال والأطفال الأبرياء وهم يواجهون هذا الهجوم غير المبرر والخوف على حياتهم”. وأضافت فون دير لاين “سنحاسب الكرملين”.
ومن جهته، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على أنها “انتهاك فاضح” للقانون الدولي، متحدثا عن “يوم قاتم” لأوروبا جمعاء.
فيما أدان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، “الأحداث المروعة في أوكرانيا”، قائلا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “اختار إراقة الدماء والدمار بشن هذا الهجوم غير المبرر”.
هذا وأعلن حرس الحدود الأوكراني أن أوكرانيا تتعرض لهجوم مدفعي على طول حدودها الشمالية مع روسيا وبيلاروسيا، مشيرا إلى أن القوات الأوكرانية ترد بإطلاق النار.