
وزارة الخارجية المصرية
دعت مصر إلى تغليب لغة الحوار في الأزمة الروسية الأوكرانية الحالية، والتي تطورت خلال الساعات الأخيرة، وصولا إلى التدخل الروسي العسكري في أوكرانيا.
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا مقتضبا، اليوم الخميس، جاء فيه: ”تتابع جمهورية مصر العربية بقلق بالغ التطورات المُتلاحقة اتصالا بالأوضاع في أوكرانيا“.
وأكدت الوزارة المصرية في بيانها على ”أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، والمساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسيًا بما يحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين“.
وحث البيان على ضرورة العمل ”بما يضمن عدم تصعيد الموقف أو تدهوره، وتفاديًا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على المنطقة والصعيد العالمي“.
وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية المصرية إنه في إطار التطورات المُتسارعة حاليًا على المشهد الأوكراني، تتابع سفارة جمهورية مصر العربية في كييف على مدار الساعة أحوال الجالية المصرية المقيمة في أوكرانيا.
وأكدت الخارجية أن السفارة المصرية في كييف ستقوم بموافاة المواطنين أولًا بأول بما يُستجد من إرشادات في هذا الشأن، معلنة بعض أرقام الهواتف للتواصل معها.
ويأتي التصريح المصري تزامنا مع إعلان وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 74 منشأة للبنية التحتية العسكرية المشيدة فوق الأرض في أوكرانيا، من بينها 11 مدرجا للطائرات، وفق ما نقلته ”رويترز“ عن وكالة الإعلام الروسية.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت قوات حرس الحدود الأوكراني، أن القوات البرية الروسية تدخل أوكرانيا في وقت تتعرض فيه البلاد لهجوم مدفعي على طول حدودها الشمالية مع روسيا وبيلاروسيا، مشيرة إلى أن القوات الأوكرانية ترد بإطلاق النار، وفقًا لوكالة ”فرانس برس“.