الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عون عاتب: تصاريحكم مؤذية

غرد رئيس الجمهورية ميشال عون على حسابه عبر “تويتر” وقال: “يؤسفني ان قسماً كبيراً من اللبنانيين مسؤولين واعلاميين يجهلون الدستور ويغرقون في تصاريح مؤذية وطنياً تجاه موقع الرئيس ودوره وقَسَمه. الرئاسة خارج دائرة الاستهداف”.

وأضاف، “الرئيس يباشر التفاوض في المعاهدات والاتفاقات الدولية ثم يبرمها مع رئيس الحكومة ومن ثم مجلس الوزراء، واخيراً مجلس النواب بشروط المادة 52 من الدستور”.

كلام عون جاء عقب تصعيد “حزب الله” حيال ملف ترسيم الحدود البحرية عبر اعلان النائب محمد رعد أن الوسيط الاميركي في التنقيب عن الغاز في لبنان، جاء الى لبنان في الايام الماضية للعب دور الثعلب في قسمة الجبنة بين المتخاصمين. ولكي نتمكن من التنقيب في مياهنا الاقليمية لاستخراج الغاز ونسدد بثمنه ديوننا، يقول لك انت ستحفر بالماء ومن الممكن ان يكون حقل الغاز مشتركا بينك وبين الاسرائيلي”.

وأضاف: “نحن نقول، اننا سنبقي غازنا مدفونا في مياهنا الى ان نستطيع منع الاسرائيلي من ان يمد يده على قطرة ماء من مياهنا. لسنا قاصرين، وليعلم العدو ومن يتواصل معه، وسيطا وغير وسيط، ان الاسرائيلي لن يتمكن من التنقيب عن الغاز في جوارنا ما لم ننقب نحن عن الغاز ونستثمره كما نريد، و”ليبلطوا البحر”. لن نسمح للاسرائيلي ان ينقب عن الغاز من دون ان نستطيع ان ننقب عنه في مياهنا”.

ويُعتقد أن هذا الموقف الذي استهدف في الأساس وفي شكل مباشر الوسيط الأميركي، أصاب في شكل غير مباشر الجهود التي يقودها عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل لإنجاز صفقة الترسيم مع هوكشتاين قبل نهاية العهد، خصوصاً أنّ رعد كان واضحاً في تلويحه بإبقاء الغاز “مدفوناً” في المياه اللبنانية ما لم نستثمره كما نريد”.

وهذا يعني أن المفاوضات غير المباشرة قد رحّلت إلى أجل غير مسمّى، خصوصًا أن لبنان سيكون على مدى الأشهر الآتية منشغلًا بأكثر من ملف، ومن أهمّها المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والإنتخابات النيابية، ومن بعدها الإنتخابات الرئاسية.