
امرأة اوكرانة تبكي وسط الدمار
دخلت العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا أسبوعها الثاني وسط تطورات سريعة واشتباكات عنيفة بين الجيشين الروسي والأوكراني، وأعلنت السلطات الأوكرانية أن أكثر من 2000 مدني قد لقوا حتفهم منذ بدء الغزو الروسي الأسبوع الماضي. كما تشير معلومات الأمم المتحدة الى فرار مئات الآلاف من أتون الحرب الى أراضي الدول الحدودية كرومانيا وبولندا وهنغاريا. وتأتي هذه المستجدات فيما تستمر المعارك الضارية في جنوب أوكرانيا وتحديدا في مدينة خيرسون.
سيطرة الجيش الروسي على خيرسون
بعد معارك ضارية بين الجيشين الروسي والأوكراني، أكد مسؤولون أوكران ، ليلة الخميس،سيطرة الجيش الروسي على خيرسون، المدينة الكبيرة في جنوب البلاد، والتي كانت موسكو قد أعلنت منذ الصباح سقوطها في قبضة قواتها عقب معارك ضارية.
وقال رئيس الإدارة الإقليمية غينادي لاخوتا، في رسالة على تطبيق تلغرام، إنّ “المحتلّين (الروس) موجودون في كلّ شوارع المدينة، وهم خطرون جداً”.
بدوره أعلن إيغور كوليخاييف، رئيس بلدية المدينة، البالغ عدد سكانها 290 ألف نسمة، أنّه تحادث مع “مدعوّين مسلّحين”، في إشارة إلى العسكريين الروس الذين لم يسمّهم.
الى ذلك، فإن هذا التطور الميداني البارز يشي بأن القوات الروسية بات بإمكانها الآن عبور نهر دنيبر ، الذي يقسم أوكرانيا إلى قسمين، والاتجاه غربًا وشمالًا لمهاجمة كييف من الاتجاه الثاني.
صعوبة في جمع الموتى ودفنهم
وبعد السيطرة على المدينة، تحدث رئيس بلدية خيرسون عن الأوضاع المزرية في أعقاب الاشتباكات الضارية اذ كشف عن مواجهة السلطات صعوبات كبيرة في جمع الموتى ودفنهم مؤكدا انهم لم يكن بحوزتهم أسلحة ولم يكونوا عدوانيين.
واذ قال: “نعمل لتأمين المدينة ونحاول التعامل مع عواقب الهجوم، أفاد رئيس البلدية بأن القوات الروسية فرضت حظر تجول ليليا، كما انها فرضت قيودا على حركة السيارات، لافتا الى ان” علم أوكرانيا سيبقى على المباني مقابل التزامنا بالمطالب الروسية”.
روسيا تمنع مواطنيها من معرفة الأخبار
وعلى وقع سقوط خيرسون،جددت الخارجية الاميركية مطالبتها بوتين بوقف حمام الدم وسحب قواته من أوكرانيا ودعته الى وقف اراقة الدم فورا، فيما كشف وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن حصيلة القتلى في أوكرانية مروّعة.
في سياق متصل، اتهمت واشنطن موسكو بمنع الروس من سماع أنباء الحرب في أوكرانيا وانها تحجب المواقع الاخبارية المستقلة مؤكدة أن روسيا تحجب فيسبوك وتويتر وإنستغرام التي يعتمد عليها الروس في معلوماتهم.