الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعرف على أول دولة أوروبية تسمح لمواطنيها بالقتال في أوكرانيا

أعطت السلطات التشيكية الإذن لمواطنيها الراغبين بالتوجه إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال ضد القوات الروسية، مؤكدة أنهم لن يتعرّضوا لأية عقوبات.

وقال رئيس الوزراء بيتر فيالا في تصريحات صحفية بعد اجتماع مع الرئيس ميلوس زيمان: “يمكننا ضمان الحصانة من خلال عفو رئاسي”.

ويعاقب القانون التشيكي بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات المواطنين الذين يقاتلون في صفوف جيش أجنبي، ويجب عليهم، عند الاقتضاء، طلب إذن خاص من الرئيس.

وقد تم بالفعل تقديم حوالي 300 طلب ترخيص إلى الرئيس و100 طلب إلى وزارة الدفاع.

وناشدت أوكرانيا ،الأحد الماضي، الأجانب حول العالم التطوّع والمساعدة في صدّ الهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط الماضي.

وفي سياق متصل، حذت الولايات المتّحدة حذو الاتّحاد الأوروبي ومنحت الأوكرانيين الموجودين على أراضيها وضع “الحماية المؤقتة” الذي يمنع ترحيلهم ويعطيهم الحقّ في العمل.

وقال وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس في بيان “سنواصل تقديم المساعدة والحماية للأوكرانيين في الولايات المتحدة” بسبب “الحرب والعنف المجنون” الدائرين في بلدهم.

وأضاف في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي “ندين الهجوم غير المبرّر” الذي شنّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضدّ أوكرانيا وأتمّ الخميس أسبوعه الأول، قائلاً إنه “فخور” بمنح هذه الحماية.

وأوضح البيان أنّ الإجراء سيسري مفعوله لمدة 18 شهراً، وهو ينطبق على الأوكرانيين الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة قبل 1 مارس/ آذار، وبالتالي لا ينطبق على من يفرّون اليوم أو في المستقبل من القتال الدائر في بلدهم.

من جهته حذر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، من أن سقوط بلاده في يد روسيا يعني أن دول البلطيق “ستكون التالية” وصولا “إلى جدار برلين”، داعيا الغرب إلى رفع الدعم العسكري لجيش بلاده.

وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي متوجها بحديثه لدول الغرب: “إن لم تملكوا القوة لإغلاق الأجواء، زودوني بالطائرات!”، مضيفا “إن محينا عن الوجود، لا قدر الله، لاتفيا وليتوانيا وإستونيا… وصولا إلى جدار برلين ستكون التالية، صدقوني”.