
الحشد العسكري الروسي نحو كييف - أرشيفية
بعد “قطوع” الرعب النووي المتمثل بحريق محطة زابوريجيا النووية فجر اليوم، استيقظت العاصمة الأوكرانية كييف على دوي صفارات الإنذار، بعدما أفيد بوقوع 3 انفجارات في أحيائها.
فيما لا تزال الحشود العسكرية الروسية التي اتجهت بكثافة نحوها مطلع الأسبوع مرابضة، في محيط المدينة. إذ أكد مسؤول أميركي رفيع في البنتاغون، أن القوات الروسية لا تزال متوقفة على بعد 25 كيلومترا من وسط كييف، وفق التقديرات الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
كما رأى أن تلك القوات تسعى لحصار العاصمة وتطويقها واحتلالها في نهاية المطاف. لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن القوات الروسية أصيبت بالارتباك في الأيام الماضية، بعد أن واجهت مقاومة شرسة من قبل القوات الأوكرانية، مضيفا أن تقدمها تباطأ بسبب قتال الأوكرانيين الشديد.
إلى ذلك، قال المسؤول الرفيع للصحافيين “ما زلنا نعتقد أن القافلة التي ركز عليها الجميع معطلة”.
وأضاف: “ليس لدينا سبب للشك في إعلان السلطات الأوكرانية سابقا بأنها استهدفت القافلة وعطلتها”.
وكانت المخابرات الأميركية أشارت مساء أمس الخميس إلى أن القافلة لا تزال متوقفة دون تقدم، ما يدعم مزاعم كل من الحكومة الأوكرانية ووزارة الدفاع البريطانية، التي أكدت أمس أن القافلة لا تزال على بعد أكثر من 30 كيلومترا من قلب المدينة، معتبرة أن تقدمها بطيء.
والتقطت صور الحشود الروسية عبر الأقمار الصناعية في 28 فبراير، مع استمرار المعارك العسكرية بين الطرفين.