الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزو أوكرانيا.. عصا العقوبات تطال "يخت" رئيس شركة نفط روسية

تواصل دول الاتحاد الأوروبي سياسة فرض العقوبات على روسيا تزامنا مع الحرب الأوكرانية. وفي آخر التطورات كشفت السلطات الفرنسية أنها “احتجزت” يخت رئيس مجموعة (روسنفت) النفطية الروسية.

وأعلنت وزارة الاقتصاد الفـرنسية أن اليخت تابع لشركة مرتبطة بإيغور سيتشين، رئيس مجموعة روسنفت النفطية الروسية، وكان موجودًا في حوض لبناء السفن في جنوب فرنسا.

وأفادت الوزارة في بيان بأنه تم “احتجاز” اليخت “كجزء من تنفيذ عقوبات الاتحاد الأوربي ضد روسيا”، موضحة أن هذا اليخت “تابع لشركة يعد إيغور سيتشين، مدير روسفنت، و هو مساهم رئيس فيها”.

وأضافت الوزارة: “في وقت التفتيش، كان اليخت يقوم بترتيبات الإبحار بشكل عاجل، دون استكمال الأعمال المخطط لها” ما دفعها إلى منعه من التحرّك.

يذكر أن هذا اليخت الفاخر، والذي يبلغ طوله 86 مترًا، توقف في الحوض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي لإجراء إصلاحات. وكان من المفترض أن يبقى هناك حتى 1 أبريل/نيسان المقبل.

 

ثالث سفينة

وهذا اليخت هو السفينة الثالثة التي تعترضها فرنسا في إطار الإجراءات التي اتخذتها بعد حرب روسيا على أوكرانيا.

قائمة العقوبات

ومن بين الذين أدرجوا على قائمة العقوبات: إيغور سيتشين، رئيس مجموعة (روسنفت)، أحد أكبر منتجي النفط الخام في العالم، ونيكولاي توكاريف رئيس مجلس إدارة (ترانسفت)، المجموعة الكبيرة الأخرى في قطاع النفط والغاز.

واستهدف الأوربيون أيضًا اليشير عثمانوف رجل الأعمال القريب من الرئيس الروسي، والمصرفيين بيتر اوليغوفيتش أفين وميخائيل فريدمان، مؤسس (الفا غروب) والمساهم فيها، فضلًا عن بيتر فرادكوف رئيس (برومسفيازبنك).

كذلك، شملت العقوبات الأوربية مقربين آخرين من الرئيس بوتين هم رجل الأعمال غينادي تيمشنكو، الملياردير الذي شارك في تأسيس شركة (غونفور) لتجارة المواد الأولية، وأليكسي مورداشوف قطب الفولاذ ومالك مجموعة (سيفيرستال) للتعدين، وعازف التشيلو سيرغي بافلوفيتش رولدوغين.

“لوكويل”

في المقابل، دعت “لوكويل” المجموعة الثانية في قطاع النفط الروسي، اليوم الخميس، إلى “إنهاء سريع” للحرب في أوكرانيا، لتصبح بذلك أول شركة روسية كبرى تعارض غزو موسكو لهذا البلد.
وقالت المجموعة إنها “قلقة للأحداث المأسوية الحالية في أوكرانيا”، معربة عن «تعاطفها العميق مع جميع الذين تضرروا من هذه المأساة”. وأكدت “أنها لا توفر جهداً لمواصلة العمل بطريقة مستقرة في جميع البلدان والمناطق” في العالم.

والمجموعة مدرجة في بورصة لندن وليست شركة عامة، على عكس المجموعات الروسية الكبرى الأخرى في مجال الطاقة مثل “روسنفت” و”غازبروم”.