
محادثات حول الاتفاق النووي الايراني-أرشيفية
قد تعمل روسيا على استغلال الاتفاق النووي الإيراني كوسيلة للنفوذ أمام الولايات المتحدة، في الوقت الذي تخوض فيه حرباً ضد أوكرانيا، وفق ما قالت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية.
وأضافت بقولها: ”في ديسمبر 2021، أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تقومان بالتنسيق بينهما فيما يتعلق بالمباحثات النووية الإيرانية“.
ومضت تقول: ”دور روسيا في المحادثات النووية الإيرانية مهم، لأنه يبدو أن موسكو تتصدر المناقشات. كما أن روسيا صديقة لإيران. هذا مهم أكثر من أي وقت مضى بعد انتهاك روسيا للقانون الدولي وقيامها بغزو أوكرانيا“.
وتابعت بقولها: ”مع غزو أوكرانيا، التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، خرج مئات الآلاف إلى الطرقات كلاجئين، مع تساقط القنابل الروسية، ومع تدهور النظام الدولي، فإن موسكو روسيا تقود المسيرة نحو الفوضى العالمية، المصممة لمواجهة الولايات المتحدة، والدخول في نظام عالمي جديد“.
وأردفت: ”مع حشد روسيا لقواتها حول حدود أوكرانيا في أوائل فبراير، واصل الوفد الروسي، الذي يتعامل مع المحادثات الإيرانية، الاجتماع مع الأمريكيين. يمكن قراءة المشهد من خلال أن روسيا تعزز نشاطها، وتجذب الولايات المتحدة إلى موقف تستطيع من خلاله أن يكون لها نفوذ على الولايات المتحدة في الاتفاق الإيراني الجديد“.
ورأت أن الحرب الأوكرانية يمكن أن تؤدي إلى تغيير الحسابات الروسية، حيث يمكن أن يكون لدى موسكو خطة لجذب الولايات المتحدة إلى إحساس زائف بالأمن فيما يتعلق بالمباحثات النووية الإيرانية.
وقالت: ”ربما تعتقد روسيا أنه عندما يتعلق الأمر بالاتفاق الإيراني، فإنها تسيطر على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وقد تكون قادرة على استخدام نفوذها، كي يكون لديها بعض قنوات التواصل مع الغرب“.