
باي بال للخدمات المالية
أعلنت شركة ”باي بال“ القابضة للمعاملات المالية عبر الإنترنت وقف خدماتها في روسيا، صباح اليوم السبت، استنادًا إلى ”الظروف الراهنة“ لتنضم بذلك إلى الكثير من الشركات المالية والتكنولوجية التي علقت عملياتها هناك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي للشركة دان شولمان في بيان: ”في ظل الظروف الراهنة نعلق خدمات باي بال في روسيا“. وأضاف أن الشركة ”تقف إلى جانب المجتمع الدولي في إدانة العدوان العسكري الروسي العنيف في أوكرانيا“.
وذكر متحدث باسم الشركة أن ”باي بال“ ستدعم عمليات السحب ”لفترة من الوقت مما يضمن توزيع أرصدة الحسابات تماشيًا مع القوانين واللوائح المعمول بها“.
وتوقفت ”باي بال“، التي سمحت فقط بالمعاملات عبر الحدود من قبل مستخدمين في روسيا، عن قبول مستخدمين جدد في البلاد، يوم الأربعاء.
ودعا مسؤولون بالحكومة الأوكرانية ”باي بال“ إلى مغادرة روسيا ومساعدتهم بجمع تبرعات.
وقالت ”باي بال“، يوم الجمعة، إنه ”منذ بداية الغزو ساعدت باي بال بجمع أكثر من 150 مليون دولار للمؤسسات الخيرية التي تدعم جهود الإغاثة في أوكرانيا، وهي واحدة من أكبر الجهود التي نراها في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن“.
المزيد من العقوبات
توعدت دول مجموعة السبع يوم الجمعة بفرض ”عقوبات صارمة جديدة“ على روسيا وتعهد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بـ“إبقاء الضغط“ إلى أن ”تنتهي الحرب“.
غير أن هامش المناورة أمام الغربيين ضيق.
حذر الأمريكيون قبل بدء الغزو بأنهم سيفرضون تدابير تكون ”في أعلى السلم منذ البداية“ وهذا ما فعلوه.
فقد فرضوا مع حلفائهم الأوروبيين عقوبات غير مسبوقة على النظام المالي الروسي وعلى الأثرياء المقربين من الكرملين، كما حظروا صادرات التكنولوجيا الحيوية وفرضوا حصارا جويا على روسيا. وأقصيت روسيا من المسابقات الرياضية الكبرى وانسحبت عشرات الشركات من البلد.