الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البراكس لـ"صوت بيروت انترناشونال": لا انقطاع في مادة البنزين إنما شح في الاسواق

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

رأى عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديث لموقع “صوت بيروت انترناشونال” انه من الطبيعي ان تنعكس الازمة الاوكرانية الروسية على كل دول العالم ومن بينها لبنان ان كان من ناحية ارتفاع الاسعار بسبب ارتفاع سعر النفط عالمياً و ان كان لجهة توفر  كميات المحروقات في الاسواق العالمية وخاصة في منطقة البحر المتوسط التي تتمون بشكل كبير من البحر الاسود من اوكرانيا وروسيا.

ولفت الى ان تصدير النفط والغاز من روسيا الى اوروبا مستمر بشكل طبيعي حتى الان بالرغم من الحرب الدائرة وبالرغم من العقوبات التي طالت المصارف الروسية المتعاملة مع نظام swift.

ورأى ان هناك تخوف كبير في الاسواق العالمية من اي تصعيد في هذه الحرب يمكنه ان يؤدي الى انخفاض بالكميات المتوفرة في الاسواق العالمية من المحروقات مشيرا ان كل الدول تحاول العمل على ايجاد بدائل فالولايات المتحدة الاميركية توجهت نحو فنزويلا لشراء النفط بعد سنوات من العقوبات عليها.

واكد ان اسعار المحروقات في لبنان حكماً سترتفع بسبب الارتفاع العالمي لاسعار النفط متمنياً ان تحدث تغيرات في الاحداث يمكنها ان تؤدي الى تراجع الاسعار عالمياً كمثلاً زيادة منظمة الاوبيك من انتاجها للنفط أو تأثير قرار الوكالة الدولية للطاقة بتحرير ستون مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي من النفط للدول المنضوية في عضويتها أو توقف العمليات العسكرية، وهذا سينعكس على انخفاض اسعار المحروقات في لبنان.

كما رأى انه من الطبيعي ان نشهد ازمة في تأمين الكميات الكافية من المحروقات في الاسواق اللبنانية شدد على ضرورة التمييز بين الازمة و بين انقطاع مادة البنزين الموجود في الشركات المستوردة للنفط وان كان لا يوجد فائض في هذه الكميات  لكنه يكفي لحاجات السوق موضحاً ان هناك بواخر قادمة في المستقبل اذ ان الشركات المستوردة تقوم بجهد كبير لتأمين الكميات المطلوبة، مؤكداً ان لا انقطاع في مادة البنزين انما هناك شح.

ودعا البراكس المواطنين الى عدم الخوف والهلع وعدم التهافت على المحطات الذي يزيد الازمة ويؤدي الى نفاذ المخزون بوقت اقل وقال لنعمل سوياً اصحاب محطات ومواطنين لمواجهة الازمة في هذا  الوضع الاستثنائي والصعب.

وشدد على ضرورة وجود خلية ازمة تتشكل من الوزراء والمسؤولين ومصرف لبنان تعمل على حل المشاكل التي يمكن ان نواجها من اجل  تأمين المحروقات من دون عوائق كالاسراع في معاملات تسديد فواتير الاعتمادت و اعطاء الموافقات المسبقة للشركات المستوردة اضافةً الى تأمين الاعتمادات اللازمة لمنشآت النفط لاستيراد المازوت.

واكد البراكس على انه تم الاتفاق بين الشركات المستوردة للنفط ووزارة الطاقة على الية جديدة يصدر من خلالها جدول تركيب الاسعار بطريقة منتظمة تتماشى مع الوضع الاستثنائي الذي تعيشه المنطقة.على ان يصدر عندما تطرأ تغييرات على سعر برميل النفط تفوق العشرين دولار.

ورفض البراكس اتهام جميع اصحاب المحطات بالاحتكار، مشيراً الى ان المداهمات التي قامت بها دوريات امن الدولة مع وزير الاقتصاد أمين سلام تمت يوم الاحد وهو يوم عطلة رسمية يقفل فيه عادة عدد كبير من المحطات، كما ان وجود مخزون في المحطة يوازي ثلاثة الاف ليتر، يعني ١٥٠ صفيحة بنزين، يعني ما لا يكفي لفترة قبل ظهر يوم الاثنين ريثما تأتي البضاعة الجديدة المطلوبة من مستودعات الشركات، معتبراً ان الكلام عن احتكار المادة يُعدّ تجنٍ وظلم على اصحاب المحطات.