
مواطنون أوكران بنزحون من منازلهم
عقد مجلس الأمن الدولي ليل الاثنين، جلسة طارئة تتناول الغزو الروسي لأوكرانيا بطلب من فرنسا والمكسيك وألبانيا وأيرلندا والنرويج، بالإضافة إلى بريطانيا والولايات المتحدة.
وفيما تشهد أوكرانيا أكبر عملية نزوح للمدنيين، منذ الحرب العالمية الثانية، حيث نشرت الأمم المتحدة تقريرا أفاد فيه بأن أكثر من مليون ونصف مدني قد غادروا الأراضي الأوكرانية باتجاه حدود الدول المجاورة حتى الآن، وسط توقعات بأن يؤدي استمرار الحرب الى نزوح أكثر من 5 ملايين في الأسابيع المقبلة.
وفي السياق، كشف المنسق الأممي للشؤون الإنسانية “مارتن غريفيثس” أن أرقام القتلى في أوكرانيا أعلى بكثير من المعلن.
واذ أكّد أن الحرب قد دمّرت حياة الملايين في أوكرانيا بسبب القتل والتدمير والتهجير، أشار المنسق الأممي الى أن برنامج الأغذية عزز جهوده لمساعدة الأوكرانيين، وأنه تم وضع الطرق المناسبة لإيصال المساعدات لأوكرانيا، مطالبا بضرورة الاسراع في تأمين ممرات آمنة لايصال المساعدات والأدوية والغذاء الى المدنيين المحاصرين.
كما شدّد على ضرورة السماح للمدنيين بمغادرة أوكرانيا، وقال: “عاجزون عن مساعدة الملايين من الأوكرانيين “.
من جانبها أعلنت منظمة اليونيسف أن اعدادا كثيرة من النساء والأطفال أصبحوا مشردين جراء الحرب في أوكرانيا، لافتة الى مواجهة صعوبات في إيصال الإمدادات للمدنيين العالقين.
الى ذلك، ذكرت مندوبة أميركا في الأمم المتحدة أن الحرب في أوكرانيا حوّلت نصف مليون طفل إلى لاجئين وأن 100 لاجئ يعبرون إلى بولندا في الدقيقة الواحدة، مؤكّدة أن الوضع الإنساني في أوكرانيا يتدهور بسرعة كبيرة.
وفي حين دعت لوقف فوري للأعمال العدائية للسماح بإجلاء المدنيين، طالبت المندوبة الأميركية روسيا بتسهيل مهمة منظمات الإغاثة. مشدّدة على وجوب حماية الأطفال من تداعيات النزاع العسكري في البلاد. وأشارت الى ان اليونيسيف أكدت مقتل عشرات الأطفال ونعتقد أن العدد أكبر.
ودعت العالم الى الاستعداد الى صعوبات أكبر وطريق أطول بسبب الحرب.