
مارون الشماس
أوضح رئيس تجمع مستوردي المحروقات مارون شماس على أن اختفاء الطوابير بعد إصدار جدول الأسعار بالأمس، يبرهن ان الكميات كانت كافية، وان المشكلة كانت تهافت الناس بعد ارتفاع الاسعار العالمية، خوفاً من الانقطاع، مؤكداً ان المحطات لديها ما يكفيها للاستهلاك وليس للتخزين.
واشار شماس في حديث إذاعي الى ان التخوف هو من انقطاع مادة المازوت، موضحاً ان لا جراة لدى أحد لطلب البواخر الموجودة في البحر الاسود خوفاً من العقوبات على روسيا، لافتاً الى أن البحث عن أسواق بديلة عن روسيا لا يزال قائماً لاحتواء الازمة بالوسائل المتوفرة.
يذكر أنه أكّد وزير الطاقة وليد فياض سابقاً أن “البنزين متوفر وبكميات تكفي السوق اللبنانية”، معتبراً أن “ما يحصل الآن في محطات المحروقات أزمة مفتعلة، لأن سعر برميل النفط العالمي ارتفع، لكن لا يمكننا أن نحدّد للشركات المستوردة للنفط التاريخ الذي سنصدر فيه الجدول الجديد للأسعار”.
ودعا المواطنين إلى “عدم التهافت لشراء البنزين”.
وارتفع أمس سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 28000 ليرة لبنانية وصفيحة البنزين 98 اوكتان 27000 ليرة، كما ارتفع سعر المازوت 52000 ليرة وسعر الغاز 9000 ليرة.
وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
– صفيحة البنزين 95 أوكتان: 425000 ليرة
– صفيحة البنزين 98 اوكتان:434000 ليرة
– المازوت: 427000 ليرة
– الغاز: 297000 ليرة.