
كورونا- تعبيرية
في آخر الدراسات العلمية الجديدة، تبين أنّ كوفيد قادر على إصابة وتلف قضيب الشخص وخصيته، وفي مقالة نشرتها “دايلي ميل ” وترجمتها “صوت بيروت انترناشونال” التي من خلالها أكد باحثون في جامعة “نورث وسترن فاينبرغ” كلية الطب، في شيكاغو، إلينوي، دراسة قد أجريت على القرود أن الفيروس يمكن أن يصيب خلايا الأعضاء التناسلية الذكرية، والتسبب بضرر على المدى الطويل، الأبحاث السابقة أنّ الناجين الذكور من الفيروس يعانون أحياناً من ضعف الانتصاب ومشاكل أخرى في الجهاز التناسلي، على الرغم من أنه يعتقد غالباً أنّ ذلك يعود للالتهاب كاستجابة مناعية للفيروس.
يعتقد هؤلاء الباحثون الآن أنه الفيروس نفسه، وليس الجهاز المناعي، الذي يسبب مشاكل في الأعضاء التناسلية للذكور المصابين، مما يغير كيفية علاج هذا النوع من الحالات.
أجرى الباحثون، الذين نشروا نتائجهم الأسبوع الماضي في “bioRxiv” بانتظار مراجعة الأقران، أبحاثاً على ثلاثة ذكور من قرود المكاك، وهي سلالة من القرود غالباً ما تستخدم لمثل هذه الدراسات لأنّ لديها العديد من أوجه التشابه الجيني مع البشر، وخضع كل من القرود إلى مسح للجسم بعد أن أصيبوا بالفيروس في محاولة للكشف عن وجود آثار مرئية للفيروس.
وقال الدكتور توماس هوب، الباحث الرئيسي وأستاذ علم الأحياء في نورث وسترن، لصحيفة نيويورك تايمز أنّ الإشارة في القضيب كانت موجودة، ووجد الباحثون أنّ الفيروس انتشر في قضيب جميع الحيوانات الثلاثة. كان أحد الحيوانات مصاباً بعدوى في خصيتيه أيضاً.
تشير النتائج إلى أنّ الفيروس تمكن من الانتشار داخل قضيب القرد، مما تسبب على الأرجح في مشاكل في الجهاز التناسلي للحيوانات، مثل ضعف الانتصاب.
يعتقد الباحثون أنّ هذا النوع من الانتشار يمكن أن يسبب أضراراً كبيرة لمنطقة الجسم لدى كل من الحيوانات والبشر، يمكن أن يسبب انتشار الفيروس في القضيب ضعف الانتصاب ومرض “بيروني”، وهي حالة يشعر فيها الشخص بألم شديد عند الانتصاب، ويمكن الى انتشار فيروس كورونا في البروستاتا إلى انخفاض جودة السائل المنوي وحتى تعريض الشخص لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، في الخصيتين، يمكن للفيروس أن يقلل من عدد ونوعية الحيوانات المنوية ويقلل من مستويات هرمون التستوستيرون، قد يشعر الذكر المصاب أيضاً بالتهاب أو ألم في خصيتيه، وجدت الأبحاث السابقة وجود صلة بين عدوى كوفيد-19 وتطور ضعف الانتصاب.
وجدت دراسة نشرتها جامعة فلوريدا العام الماضي أنّ الرجال الذين تعافوا من الفيروس هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة ثلاث مرات أكثر من أولئك الذين لم يتعافوا.
أظهر الرجال الذين يعانون من عوامل الخطر الموجودة مسبقاً مثل السمنة، أو حالة القلب أو الجهاز التنفسي معدل أعلى من ضعف الانتصاب، قد يعود الأمر إلى الالتهاب كاستجابة مناعية للفيروس، وهو سبب العديد من أعراض كوفيد الطويلة، التي غالباً ما توضع تحت مظلة MIS-C، في هذه الحالة يسبب الفيروس ضرراً طويل الأجل لأولئك الذين يصيبهم.
قال الدكتور جوزيف كاتز، أستاذ طب الأسنان بجامعة فلوريدا الذي قاد دراسة العام الماضي: “إنّ المستقبل الذي يرتبط به الفيروس التاجي يشكل خطراً على القضيب والخصيتين”، وتابع قائلاً: “يمكن للفيروس أن يرتبط بتلك المناطق. وأظهرت الأبحاث أنّ كوفيد يمكن أن يقلل من كمية هرمون التستوستيرون المنتج. وقد تبين أنّ فقدان هرمون التستوستيرون يعرض شخصاً ما لخطر الإصابة بنتيجة أكثر حدة من كوفيد-19.”