
علما روسيا وبريطانيا
عبر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الخميس، عن مخاوف من استخدام روسيا أسلحة كيماوية في أوكرانيا.
وفي مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية، أكد جونوسون أن “ما نسمعه عن الأسلحة الكيماوية، هذا يأتي مباشرة من كتيب تعليماتهم، يبدؤون بالقول إن هناك أسلحة كيماوية يتم تخزينها من قبل خصومهم أو الأميركيين”.
وأضاف “لذا فعندما يقومون بأنفسهم باستخدام الأسلحة الكيماوية، وأنا أخشى أنهم سيفعلون ذلك، فهم يملكون “ماسكيروفكا”، أو قصة مزيفة جاهزة”.
وفي رد على سؤال: “هل هذا ما تتوقع حصوله في الخطوة التالية؟”، أجاب جونسون: “هذا ما يفعلونه في العادة، إنها حكومة معيبة وبربرية”.
وادّعت روسيا أن أوكرانيا قد تبادر باستخدام أسلحة بيولوجية موظفة مراكز مخصصة لذلك، إلا أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أفريل هاينز، أكدت الخميس، أن الادعاءات الروسية حول وجود مختبرات أوكرانية تطور أسلحة كيماوية وبيولوجية هي محض “بروباغندا روسية”.
شددت هاينز على أن “التقييمات الاستخباراتية الأميركية لم تؤكد قط أن أوكرانيا تسعى إلى تطوير أسلحة بيولوجية أو نووية كما ذكرته البروباغندا التي تنشرها روسيا”.
وأضافت أن الوكالات الاستخبارية الأميركية لا ترى أي دليل على ذلك، مضيفة أن “حملة التأثير هذه تعد جزءا من جهد روسي تقليدي عندما كانت تتهم الولايات المتحدة برعاية تطوير الأسلحة البيولوجية في الأجزاء التابعة للاتحاد السوفييتي السابق، وهذه حركة كلاسيكية من الروس”.
وفي 6 آذار، قالت وزارة الخارجية الروسية في تغريدة إنّ القوات الروسية وجدت أدلة على أن كييف حاولت محو آثار برنامج عسكري-بيولوجي في أوكرانيا، مؤكّدة أنّ هذا المشروع تموّله الولايات المتحدة. في وقت نفت أميركا هذا الاتهام بقولها: “هذه المعلومات الروسية المضللة محض هراء”.