الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

10 دقائق فقط مع الكلاب تخفّف آلام المرضى!

ترجمة "صوت بيروت انترناشونال"
A A A
طباعة المقال

تشير دراسة إلى أنّ قضاء 10 دقائق فقط مع كلاب العلاج المدربة يمكن أن يخفف الألم والقلق لدى مرضى المستشفيات.

وشهد المرضى الذين تم إدخالهم إلى أقسام الطوارئ انخفاض مستويات الألم لديهم بنسبة تصل إلى 43 في المئة بعد التفاعل مع كلب مدرب يدعى مورفي. كما أبلغ المتطوعون عن انخفاض بنسبة تصل إلى 48 في المائة في مشاعر القلق.

اعتماداً على حركتهم وحالتهم، يمكن للمرضى أن يداعبوا مورفي أو يجعلوه يستلقي بجانبهم كمصدر للراحة والرفقة.

وبعد نشر النتائج التي توصلوا إليها في مجلة Plos One، قال الباحثون الكنديون أنهم لم يجدوا أي انخفاضات مماثلة لدى مرضى المجموعة الضابطة.
وقد أظهرت الأبحاث السابقة أنّ حتى التفاعلات الصغيرة مع الكلاب يمكن أن تدفع الدماغ لإنتاج الأوكسيتوسين، وهو هرمون غالباً ما يشار إليها باسم ‘العناق الكيميائي’.

في حين أنّ الآثار العلاجية للحيوانات المدربة خصيصاً في البيئات الصحية قد تم تحديدها سابقاً، إلا أنّ التجارب السابقة غالباً ما فشلت في توفير ضوابط لقياس التأثير.

لقياس هذا التأثير، قام الباحثون في جامعة ساسكاتشوان بإعداد تجربة لما يقرب من 200 مريض تم إدخالهم إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة الملكية.

وطلب من المرضى تقييم الألم والاكتئاب والقلق من أصل 10 مرتين، مع وجود فترة لمدة 30 دقيقة بين التصنيفات. حصل نصف المرضى على زيارة من كلب العلاج مورفي لمدة 10 دقائق في منتصف التصنيف.

وقالت الدكتورة كولين ديل، خبيرة في الصحة والعافية والمؤلفة الرئيسية للدراسة: ” أظهرت النتائج القيمة المحتملة لكلاب العلاج لمرضى قسم الطوارئ.”
وقالت: “لوحظت تغيرات مهمة سريرياً في الألم بالإضافة إلى تغييرات كبيرة على صعيد القلق والاكتئاب والرفاهية في تدخل الكلب العلاجي مقارنة بالسيطرة.”
تستخدم الكلاب العلاجية أحياناً في الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا لمساعدة المرضى الذين تعني حالتهم أنهم بحاجة إلى البقاء في المستشفى لفترة طويلة، كما هو الحال في طب الأطفال أو أماكن الرعاية التلطيفية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام التدخلات بمساعدة الحيوانات كجزء من العلاج الفعلي لمشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب.

وتعتمد صناديق الخدمات الصحية الوطنية عادة على الترتيبات المحلية مع الجمعيات الخيرية أو المتطوعين المدربين لنقل الحيوانات إلى غرف المستشفيات.
واستشهد المؤلفون بأبحاث سابقة وجدت أنّ الحيوانات الأليفة أفرجت عن هرمون الأوكسيتوسين مسكن للألم، وقمعت هرمون الإجهاد الكورتيزول.
وقال الباحثون أنّ المزيد من الأبحاث يمكن أن تدرس تأثير هذا التفاعل على تجربة المرضى.