
جورج البراكس
بعد الخبر الذي تم تداوله في وسائل الاعلام بان مصرف لبنان طلب من الشركات المستوردة للنفط ان تدفع ثمن البنزين ١٠٠٪ عبر منصة صيرفة، كشف عضو نقابة اصحاب المحطات جورج البراكس خلال اتصال مع موقع “صوت بيروت انترناشونال” ان هذا القرار غير ساري المفعول حالياً، وكل المخزون الموجود في الشركات والتي لديهم موافقات مسبقة مازال خاضعاً للآلية القديمة مشيراً إلى ان “هذا القرار سيطبق على البضائع التي سيتم استيرادها في المستقبل”.
وأوضح أن هناك نقاش بين الشركات و مصرف لبنان ووزارة الطاقة لاعتماد الآلية المناسبة.
وسأل البراكس عن دولارات منصة صيرفة والكميات اللازمة إذ كانت تكفي حاجة الشركات المستوردة وماذا سيحصل اذا لم تؤمن الدولارات لجهة الضغط على السوق السودا الذي سيؤدي الى ارتفاع سعر الصرف؟
كما سأل على أي أساس ستصدر وزارة الطاقة جدول الأسعار، على أي سعر وكم مرة في الأسبوع؟ مشيراً الى ضرورة إيجاد آليات جديدة كي لا تتكبد الشركات المستوردة و لا أصحاب المحطات الخسائر.
من جهة أخرى، قال البراكس أن “المواطن أيضا لم يعد يتحمل المزيد من ارتفاع في الأسعار”. مشدداً على ضرورة الوضوح في طريقة اصدار الجدول ومطالبا بأن يكون البيع للمحطات بالليرة فقط.
كما تمنى مجددا على المواطنين عدم الضغط على المحطات مؤكدا أن البنزين متوفر حالياً وتطور الاحداث في أوروبا يتجه الى الإيجابيات واحتمال التوصل الى حلول توافقية في الازمة الروسية الأوكرانية ما سيؤدي إلى تراجع في أسعار النفط في الأسواق العالمية وهذا سينعكس تماما على الأسعار في لبنان إلا في حال ارتفع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، مشيرا إلى ان هذين العاملين يحددان مسار سعر صفيحة البنزين.