الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وزير الداخلية مشيدًا بجهود القوى الأمنية: لا نهوض بالوطن من دون تحصين الأمن

أكد وزير الداخلية بسام المولوي أن لا مجال لأي نهوض بالوطن دون تحصين الأمن، مشيدًا بجهود عناصر الأمن الداخلي الذين يسعون الى طمأنة المواطنين، وإسادة شعور الأمان في مجتمعنا.

كلام المولوي جاء خلال حضوره حفل تدشين مبنيين: مبنى غرف المنامة – مبنى قاعات التدريس، برعاية المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون INL، اذ لفت الى الدور الذي يقوم به عناصر الأمن في لبنان، رغم عدم حصولهم على أدنى حقوقهم، قائلا: ” في وقت يحرم فيه أبطال قوى الأمن الداخلي من أمانهم الإجتماعي، ويقبلون صباحا، قبل انطلاقهم للخدمة، الخدود الطرية لأطفالهم عل القبلة تعوض تقصير دولتهم، ويقفون خائبين أمام أبواب المستشفيات التي ترفض استقبالهم بعد إصابتهم أثناء مهامهم، نراهم يخلصون الرهائن ويضبطون حبوب الموت، يجهضون خطط الظلام ويوقفون عصابات التكفير، يكبحون جموح تجار الإستغلال طمعا في ربح غثيث، وينفذون إلى عقل المجرم فيحرقون مشروعه. نعم أولئك هم أبطال قوى الأمن، أولئك هم رجال الوطن”.

في السياق، اعتبر المولوي ان هذا الحدث هو أحد تجليات الشراكة الناجحة بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية،من خلال افتتاح مبنى تدريبي جديد في معهد قوى الأمن الداخلي، لافتا الى ان “هذا البناء سيؤوي في كنفاته نساء ورجالا من مؤسسة قوى الأمن الداخلي وباقي المؤسسات الأمنية حيث ستتشرب عقولهم ونفوسهم ثقافة الحياة والتفاني في سبيل الوطن كنقيض ورسالة في الوقت عينه بوجه ثقافة الموت والعدمية”.

الى ذلك، قال: “في مناسبة افتتاح هذا المبنى التدريبي النموذجي، نرفع وإياكم راية سيادة وحكم القانون لتشكل مناسبة افتتاح هذا المبنى خطوة فعالة في مسيرة بناء الإنسان بعيدا عن الظلامية والممانعة، ممانعة التنوع والانفتاح والتطور. بناء الإنسان ممر إلزامي لبناء الوطن، ولطالما كررت أن الدولة التي تشبه طموحاتنا لا بد أن ترتكز على مبادىء السيادة والقانون والمساواة. هذه المبادئ المحفورة في دستورنا تحتم احترام القرارات الدولية الشرعية، وعلى رأسها القرار 1701، كذلك تحتم ولاء الدم الذي يلتزمه لبنان تجاه أشقائه من الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربي”.