الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فادي كرم: شعبية التيار الوطني الحر تراجعت.. وحزب الله يريد انتخابات تعطيه "براءة ذمة"

اكد النائب السابق فادي كرم ان الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها في 15 أيار المقبل، الا ان محاولات السلطة الحاكمة لتطيير هذه الانتخابات لا تزال مستمرة.

ورأى كرم في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال عبر برنامج “مع ديانا” انه حتى لا تكون التغييرات تغييرات صورية يجب ان يكون التغيير من خلال مشروع سياسي، وان يكون التغيير نحو الافضل وليس نحو الأسوأ، مضيفا ان الناس والمجموعات السياسية المتجددة والجديدة هي من تلعب دور في التغيير وعليها توضيح صورتها ومشروعها.

واعتبر كرم ان هناك تيارات سياسية مشاركة في الحكم في السنوات الماضية انهارت وفشلت، ولديها تراجع كبير في شعبيتها وهذا طبيعي، وهكذا تكون الديمقراطية، حيث ان الناس ستحاسب، مؤكدا ان شعبية التيار الوطني الحر تراجعت كثيرا. أما عن المؤيدين السابقين للتيار الوطني الحر، فقال كرم ان كل شخص سيصب بحسب قناعاته.

وفي سياق الحديث، اعتبر ان ما وصل اليه لبنان سببه ترتيبات الرئيس ميشال عون، مضيفا ان التاريخ سيذكره بأسوأ الصفات.

واكد كرم ان بعد 17 تشرين تغيرت الكثير من الامور، مشيرا الى ان حزب الله يريد اجراء الانتخابات بشروطه، ويسعى الى توصيل طبقة سياسية تابعت له، او خاضعت له. وتابع ان حزب الله يريد انتخابات تعطيه الثقة و”براءة الذمة” من جديد ليستطيع بناء سلطة سياسية تعطيه غطاء سياسي مثل السابق وذلك لإمكانية استمراره، لأنه ليس لديه مقومات ليدير بلد، لافتا الى ان هناك رفضا كبيرا لحزب الله من قبل بيئته ومشروعه.

واعتبر كرم ان من الجبهات المعارضة لحزب الله او تحت عنوان ثورة وتغيير هناك ناس اذا دخلوا الى المجلس النيابي ستكون مواقفها أقرب الى حزب الله. ورأى ان الشعب اللبناني هو من يختار من قادر ومن يثق به لمواجهة مشروع حزب الله ولا نستطيع ان نقرر عنه. وأشار كرم الى ان الحدث الذي يمكنه تطيير الانتخابات النيابية يمكنه ان يطيّر البلد.

ولفت الى اننا في مرحلة جديدة، ولبنان متواجد في “القعر”، واذا استمر حزب الله بالسيطرة على لبنان فسنعيش الأسوأ.

اما عن قانون الانتخابات، قال كرم انه بقوانين سابقة كانت الاطراف المسيحية تشعر ان نوابها تنجح من خلال العائلات المسلمة، لذلك كان هناك نوع من الخلل الطائفي، وهذه القوانين لم نستطيع معالجتها سابقا. وبالتالي، تم التوافق لاحقا على القانون الانتخابي الحالي اي النسبي، حيث حصلت تعديلات عليه في اللحظات الاخيرة، قائلا: “انا كنت ضحية هذه التعديلات” عندما اعتمد الصوت التفضيلي على القضاء وليس على الدائرة، مؤكدا اننا ضد قانون الستين لأنه ظالم جدا، وقانون النسبي جيد ولكنه بحاجة الى بعض التعديلات.

وقال كرم ان المنظومة الحاكمة هي كل من الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر المسؤولين عن الانهيار الذي وصلنا اليه، مضيفا اننا نؤمن ان هناك تركيبة وطنية في لبنان يجب ان ننتبه لها، والحزب التقدمي الاشتراكي يمثل ساحته وفئته ولا نستطيع ان نضعه جانبا.

اما عن الحليف السني للقوات اللبنانية، اعلن كرم انهم سيتحالفون مع شخصيات منها مجتمع مدني ومنها كانت تعمل في السياسية سابقا، ولديها نفسه الخطاب السيادي.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال