
منظومة إس 300 الروسية
أفادت وسائل إعلام بأن الولايات المتحدة الأمريكية تجري مشاورات مع بولندا وسلوفاكيا ورومانيا من أجل إمداد أوكرانيا بصواريخ “إس-300” روسية الصنع.
وقالت قناة الغد إن القوات الأوكرانية تجيد العمل على هذه المنظومة الدفاعية، لافتة إلى خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة حال قصفت موسكو الإمدادات المرتقبة لكييف.
وأوضحت القناة أن الولايات المتحدة أكدت أنها مسؤولة عن الدفاع عن كل شبر من أراضي دول حلف شمال الأطلسي إذا تعرضت لأي هجوم روسي.
يشار إلى أن صحيفة “واشنطن بوست” قالت في تقرير لها إن منظومات الدفاع الجوي “إس-300” سوفيتية الصنع بحوزة الحكومة السلوفاكية، موضحة أن القوات الأوكرانية مدربة على استخدامها.
و”إس-300″ هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية ولها عدة إصدارات مختلفة.
وأكد مسؤول أوروبي مطلع أن كييف طلبت من حلفائها إمدادها بـ”إس-300″، وأن هناك محادثات تجري حاليا حول هذه الإمكانية، لكن لا تزال هناك تساؤلات بشأن ما إذا كان من الممكن تفادي هذه الخطوة.
وشنت روسيا هجوما واسع النطاق على أوكرانيا في الـ 24 من فبراير الماضي بعد إعلان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي نيته الانضمام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، وهو ما ترفضه موسكو بشدة وتراه أنه خطر أمني كبير عليها.
أس-300 (S-300) (لقب تعريف الناتو:أس أي-10 غرومبل) هي منظومة دفاع جوي صاروخية بعيدة المدى روسية الصنع أنتجت من قبل شركة ألماز للصناعات العلمية وللمنظومة عدة إصدارات مختلفة طورت جميعها من(أس-300 بي) (S-300P)، وقد صُمم النظام لقوات الدفاع الجوي السوفيتية لردع الطائرات وصواريخ كروز طورت بعدها إصدارات أخرى لردع الصواريخ البالستية.
طور نظام ال أس-300 أول مرة من قبل الاتحاد السوفيتي سنة 1979، صمم للدفاع عن المعامل الكبيرة والمنشآت الحساسة والقواعد العسكرية ومراكز الرصد الجوي ضد ضربات الطائرات المعادية.
إن إدارة تطوير مشروع أس-300 تابعة لشركة ألماز الروسية وهي شركة حكومية تعرف أيضا ب(كي بي-1)(KB-1) والتي حاليا هي جزء من (ألماز أنتيي) المعنية بالدفاع الجوي. أما صواريخ ال أس-300 فقد طورت من قبل شركة (أم كي بي “فاكل”) (MKB “Fakel” design bureau) وهي شركة حكومية أيضا كذلك تعرف ب (أو كي بي-2) (OKB-2). يعتبر نظام أس-300 من الأنظمة القديرة في العالم في ميادين الدفاع الجوي فهو فضلا عن قدرته على صد وتدمير الصواريخ البالستية فأنه مجهز برادارات قادرة على تتبع 100 هدف والاشتباك مع 12 هدف في نفس الوقت والنظام يحتاج 5 دقائق فقط ليكون جاهزا للإطلاق وصواريخه لا تحتاج لاي صيانة على مدى الحياة وهناك أصدار مطور للنظام يعرف ب أس-400 (لقب تعريف الناتو: أس أي-21)، دخل الخدمة سنة 2004.