الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأكبر منذ الحرب الباردة.. مناورة عسكرية للناتو تنطلق الاثنين

تتأهب دول الغرب وأعضاء حلف الناتو منذ اندلاع الغزو الروسي لاوكرانيا، تحسّبًا لأي تطوّر قد يوسّع نطاق الحرب. ولا تنفك واشنطن تواصل تعزيزاتها العسكرية، من خلال ارسال جنود اضافيين الى شرق اوروبا لمساندة قوات حلف الناتو هناك.

وفي هذا الشأن،أفادت معلومات صحافية بأن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ينظّم،الأسبوع المقبل، قمة مع زعماء من البلدان الاسكندنافية ودول البلطيق، جيران روسيا، على هامش واحدة من أكبر المناورات العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ الحرب الباردة والتي ستُجرى في النرويج اعتبارا من الاثنين.

ومن المتوقع أن يُشارك في المناورات التي أطلِق عليها اسم “تمرين الاستجابة الباردة”، أكثر من 30 ألف جندي من 27 دولة سيتدرّبون في درجات حرارة ما دون الصفر.

في سياق متصل، يستقبل جونسون الثلاثاء في لندن، قادة قوة المشاة المشتركة (جيف)، وهو تحالف من عشر دول يركّز على الأمن في شمال أوروبا، حسب بيان صادر عن داونينغ ستريت.

ولفت جونسون الى ان “الأمن الأوروبي اهتز بسبب هجوم روسيا على أوكرانيا، وسنتخذ جنبا إلى جنب مع شركائنا، إجراءات لضمان خروجنا أقوى وأكثر اتحادا من ذي قبل”، مشدّدا على ان ضمان مقاومة الغرب لتهديدات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يجب أن يتجاوز الجانب العسكري.

وأضاف: “جنبا إلى جنب مع شركائنا في بحر الشمال وبحر البلطيق، يجب أن نتأكد من أننا في مأمن من التدخل الروسي في إمدادات الطاقة واقتصادنا وقيمنا”.

وتتكون قوة المشاة المشتركة التي تأسست في 2012، من أعضاء الأطلسي، بريطانيا والدنمارك وإستونيا وايسلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا والنروج، إضافة إلى فنلندا والسويد، وهما ليستا من أعضاء الحلف.

وتجري دول تحالف “جيف” تدريباتها العسكرية التي تقودها المملكة المتحدة في بحر البلطيق، لإثبات “حرية الحركة” في منطقة استراتيجية متاخمة لروسيا.

وفي ما يتعلق بقمة الأسبوع المقبل، يُتوقع أن يوافق قادة تحالف “جيف” على “جدول زمني معزز” للتدريبات في القطب الشمالي وشمال الأطلسي وبحر البلطيق، وفقا لبيان داونينغ ستريت.

    المصدر :
  • العربية