الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ناشطان يقتحمان قصرَ الصهر السابق لـ بوتن في فرنسا "فيديو"

اعتقلت الشرطة الفرنسية رجلين اقتحما بيتا فارها تعود ملكيته الى الصهر السابق للرئيس الروسي فلاديمر بوتن في خطوة للاحتجاج على الغزو الروسي لأوكرانيا. وفق ما قالت “ديلي ميل”.

أحد الرجلين اللذين اقتحما المنزل الفخم والمطل على البحر في مدينة بياريتز، هو ناشط فرنسي يدعى “بيار هافنر”. اما الثاني فقد صنّف نفسه أنه خصم لحكومة بوتن.

وأفادت فرنس برس ان الشخصين هما قيد التحقيق بسبب دخولهما الى ممتلكات خاصة قبل 48 ساعة.

مالك العقار هو “كريل شامالوف” الذي وصفه الاعلام الفرنسي بأنه صهر بوتن السابق، اذ كان متزوجا من ابنته الصغرى “كاتيرينا تيخونوفا”.

وفي مقطع فيديو نشر على يوتيوب، يظهر أحد الناشطيْن ضد الرئيس بوتن وهو يجول داخل المنزل الذي يعود للقرن التاسع عشر، والمبني على حافة تطل على مناظر ساحرة في الأطلسي.

“هذا المنزل هو من الأموال التي سرقها بوتن والمافيا التابعة له من المواطنين الروس، والمواطنين الذين يقمعهم النظام الروسي” يقول الناشط “هافنر”.

وظهر الناشط الآخر في مقطع فيديو ثان، وهو يلوّح بالعلم الأوكراني على احدى شرفات القصر.

شامالوف هو أحد شركاء بوتن الذين طالتهم العقوبات الغربية بعد أسبوع من الغزو الروسي.

رجل أعمال ثري، ومحام و بيتروكيميائي، شامالوف كان هدفا للعقوبات الأميركية عام ٢٠١٨، بعدما أُعلن انه زوج ابنة بوتن الصغرى.

كذلك، يُعرف إخوة شامالوف بأنهم على صلة عميقة بأعضاء آخرين من نخبة النظام الروسي الذين أعادوا تكوين الاقتصاد في روسيا، وحققوا ثروات شخصية ضخمة.

صُنف شامالوف على انه أصغر بليونير روسي، وتزوج ابنة بوتين ٥ سنوات من سنة ٢٠١٣ حتى ٢٠١٨.

وتسلم الاوليغارشي الروسي مسؤوليات في احدى الشركات الروسية قبل ان يتخرج من الجامعة، قبل ان ينضم الى “سيبور” أكبر شركة بيتروكيميائية في البلاد ويتسلم منصب نائب رئيس عام ٢٠٠٨.

أما والده نيكولاي، وهو صديق قريب لنظام بوتن، فهو نائب رئيس في الشركة نفسها، ومساهم في بنك “روسيا”، الذي اطلق عليها سابقا مسؤولو المخابرات اسم ” البنك الشخصي” للنخب الروسية والذي تعرض بدوره للعقوبات.