
رئيس حركة التغيير إيلي محفوض
رأى رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض، أن “لبنان لا يقوم إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وأي اختلال بأحدهما، تختل التركيبة اللبنانية برمتها”.
ولفت في تصريح ، إلى ان “انتخابات العام 2022، تأتي في ظل ظروف ومتغيرات مختلفة جذريا عن انتخابات العام 2018″، مشيرا إلى 3 إشارات لا بد من التوقف عندها قبيل الخامس عشر من ايار المقبل، وهي: “حشد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كل الطاقات لدعم فريق مسيحي، اتهام محكمة لاهاي الدولية لـ3 قياديين في حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري وترشيح معظم المتهمين والمطلوبين للعدالة في ملف انفجار مرفأ بيروت، للانتخابات، ظنا منهم ان الحصانة النيابية تبعد عنهم شبح الحساب والعقاب”.
وخلص الى ان “المجلس النيابي الجديد سيضم نوابا متهمين بالارهاب ومعاقبين وملاحقين دوليا بتهم الفساد والجرائم المالية، ما سيكتب نهاية لبنان النموذج والرسالة”.