الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب أوكرانيا.. أستراليا تفرض عقوبات اقتصادية على روسيا

أعلنت أستراليا، اليوم الأحد، فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا ردًا على هجومها على أوكرانيا بحظر صادرات أكسيد الألمنيوم “الألومينا” والبوكسيت فورًا، وتعهدت بتقديم المزيد من الأسلحة والمساعدات الإنسانية في كييف.

ويهدف الحظر المفروض على هذه الصادرات إلى الإضرار بإنتاج الألمنيوم في روسيا التي تستورد من أستراليا 20% من احتياجاتها من أكسيد الألمنيوم.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من قرار كانبيرا معاقبة الثري الروسي أوليغ ديريباسكا مؤسس مجموعة الألمنيوم العملاقة “روسال” التي تمتلك حصة في شركة “كوينزلاند ألومينا ليمتد” الأسترالية.

ووعدت هذه الشركة المملوكة لـ”روسال” والمجموعة الإنكليزية الأسترالية العملاقة للمناجم “رينو تينتو” بقطع كل علاقاتها التجارية مع روسيا.

476 عقوبة ضد روسيا

من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون: إن حكومته تعمل بالتعاون مع حلفائها “لممارسة أقصى قدر من الضغط على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانسحاب من أوكرانيا”. وأوضح أن كانبيرا فرضت 476 عقوبة ضد أفراد ومؤسسات روسية منذ بدء الهجوم على أوكرانيا.

وأعلن موريسون أن أستراليا ستتبرع بسبعين ألف طن من الفحم الحراري لأوكرانيا تلبية لطلب كييف.

وأضاف رئيس الوزراء الأسترالي: “نتفهم أن هذا يمكن أن يوفر الطاقة لما يصل إلى مليون منزل”.

كما ستقدم أستراليا إلى أوكرانيا ثلاثين مليون دولار أسترالي (20 مليون يورو) كمساعدات إنسانية، إلى جانب مساعدات عسكرية إضافية بقيمة 21 مليون دولار أسترالي بما في ذلك تأمين ذخيرة ودروع واقية.

وفي الأسابيع الأخيرة، وافقت الحكومة على منح حوالي خمسة آلاف تأشيرة دخول للاجئين الأوكرانيين، حسب موريسون.

وسيتمكن هؤلاء من الحصول على تأشيرة إنسانية لمدة ثلاث سنوات، مما يسمح لهم بالعمل والدراسة والوصول إلى النظام الصحي في البلاد.

والأربعاء، قال وزير الدفاع الأسترالي بيتر داتون: إنه ينبغي أن تكون بلاده “مستعدة لرد موسكو”، خاصة وأنها تزود أوكرانيا بأسلحة فتاكة للدفاع عن نفسها من الهجمات الروسية.

وأشار إلى أن روسيا نشرت قائمة طويلة من الدول التي تعتبرها “غير صديقة”، بما فيها أستراليا، مضيفاً أنه “يجب أن نرتدي ذلك كوسام شرف”.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية، تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي “الناتو” والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا في سيادتها”.​​​​​