الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرب أوكرانيا.. روسيا تقصف مصنعا للكيماويات بمدينة سومي

تواصل القوات الروسية قصفها للأهداف الأوكرانية، ضمن عمليتها العسكرية التي شنتها في 24 فبراير الماضي.

وقال المدعي العام في أوكرانيا، الاثنين، إن قذيفة روسية سقطت على مصنع كيماويات خارج مدينة سومي، بعد الساعة الثالثة فجرا بقليل، مما تسبب في تسرب بخزان يحتوي على 50 طنا من الأمونيا استغرق ساعات لاحتوائه.

في المقابل، زعم المتحدث باسم الجيش الروسي، إيغور كوناشينكوف، أن التسرب كان “استفزازا مخططا” من قبل القوات الأوكرانية، لاتهام روسيا زورا بارتكاب هجوم كيماوي.

كما قال كوناشينكوف إن هجوما بصاروخ موجه خلال الليل أصاب مركز تدريب عسكري أوكراني في منطقة ريفني. وأضاف أن 80 جنديا أجنبيا وأوكرانيا قتلوا.

وأكد فيتالي كوفال، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في ريفني، وقوع هجوم صاروخي روسي مزدوج على مركز تدريب هناك في وقت مبكر، الاثنين، لكنه لم يقدم تفاصيل عن الإصابات أو الوفيات.

وقبل أسبوع، قال مسؤول غربي إن روسيا قد تستخدم أسلحة كيماوية في أوكرانيا في هجوم “ملفق” لتقديم تبرير بأثر رجعي لغزوها.

وقال المسؤول: “نعتقد أنه قد يتم استخدام أسلحة كيماوية في هجوم ملفق لتقديم تبرير بأثر رجعي لغزو روسيا لأوكرانيا”.

وأضاف “على الرغم من أن من المرجح جدا امتلاك الروس قدرة أسلحة كيميائية إلا أنه لا يوجد ما يشير إلى اعتزامهم استخدامها في هذه المرحلة في تصعيد الصراع الحالي”.

وقد دخلت الحرب الروسية في أوكرانيا ثالث أسبوع لها دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة، رغم مقتل الألوف وتحويل ما يزيد على مليوني شخص للاجئين واختباء الآلاف في مدن محاصرة تحت قصف بلا هوادة.

ويقول مسؤولون حاليون وسابقون في الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لصحيفة واشنطن بوست إن روسيا تمتلك منذ فترة طويلة مجموعة من الأسلحة الكيميائية التي تحتفظ بها في تحد للمعاهدات الدولية ورغم سنوات من الوعود والتصريحات الروسية. وتنفي روسيا امتلاكها أسلحة كيماوية.