
جو بايدن
حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، من أن احتمال شن روسيا هجومًا كيميائيًا على أوكرانيا هو “تهديد حقيقي”، قبل مغادرته إلى أوروبا حيث سيشارك في لقاءات على مستوى القادة حول أوكرانيا.
وقال بايدن للصحفيين خلال مغادرته البيت الأبيض قبل سفره إلى بروكسل، عند سؤاله عن احتمال شن روسيا هجومًا كيميائيًا على أوكرانيا، “أعتقد أنه تهديد حقيقي”.
وأكد في تصريحات سابقة، أن الاتهامات الروسية بأن كييف تملك أسلحة بيولوجية وكيماوية زائفة وتوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يفكر في استخدامها في حربه ضد أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق أن واشنطن خصصت 32 مليون دولار لنشاط مختبرات عسكرية أوكرانية في كييف وأوديسا وخاركوف، كما خصص “البنتاجون” مليونا و600 ألف دولار لدراسة انتقال الأمراض من الخفافيش إلى البشر بأوكرانيا وجورجيا، بحسب وكالة “إنترفاكس” الروسية.
ويخشى الحلفاء الغربيون من استخدام روسيا لأسلحة الدمار الشامل خلال غزوها لأوكرانيا. في الماضي، ألمح بوتين إلى استخدام الأسلحة النووية ضد الدول التي اعتبرها تهديداً لروسيا.
وقال بوتين في بيان متلفز: “بغض النظر عمّن يحاول الوقوف في طريقنا أو خلق تهديدات لبلادنا وشعبنا، يجب أن يعرفوا أنّ روسيا سترد على الفور، وستكون العواقب كما لم تروها من قبل”.
في 28 شباط، أمر بوتين أيضاً وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة بوضع قوة الردع التابعة للجيش الروسي في “حالة تأهب قتالي”.
وقد اعترفت روسيا بالفعل بأنها استخدمت صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت في أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية أنها استخدمت أحدث صواريخها من طراز كنزال التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لأول مرة في أوكرانيا يوم 17 آذار لتدمير موقع لتخزين الأسلحة في غرب البلاد.
من المهم ملاحظة أنّ روسيا لم تعترف من قبل باستخدام أسلحة عالية الدقة في القتال. وقالت وكالة أنباء RIA Novosti أنّ هذا هو أول استخدام لأسلحة كينزال التي تفوق سرعتها سرعة الصوت خلال الصراع في أوكرانيا الموالية للغرب.