
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أحبطت خلال الـ 24 ساعة المنصرمة، “أكبر عملية تهريب للأسلحة في التاريخ عبر الحدود اللبنانية” واعتقلت ثلاثة من سكان قرية طوبا زنغرية بعد العثور بحوزتهم على 61 قطعة سلاح من بينها 58 مسدس وثلاثة بنادق ام 16، إضافة إلى نصف كغم من المخدرات تقدر قيمتها أكثر من مليون دولار.
وتمكنت الشرطة من القبض على المهربين بعد مطاردة من قبل مباحث المنطقة الشمالية بالتعاون مع قوات الجيش الإسرائيلي. ومنذ بداية العام الجاري تم إحباط أربع محاولات تهريب، تم خلالها ضبط 120 قطعة سلاح، وفق معاريف.
وقال قائد المنطقة الشمالية شمعون ليفي: “لو لم يتم القبض على هذه الشحنة المهربة لوجدت طريقها إلى المجتمع العربي. لقد أنقذنا حياة العشرات بهذه العملية، من بينهم مدنيون أبرياء وحتى أطفال الذين قد يتضرروا عرضَا جراء العيارات الطائشة”.
وقالت الشرطة إن الأسلحة والمخدرات دخلت إلى إسرائيل عبر قرية الغجر المحتلة منذ عام 1967، وهي الواقعة على مثلث الحدود بين إسرائيل وسوريا ولبنان.
وأضافت بأن المهربون حاولوا الهرب، فطاردتهم قوات كبيرة من الشرطة والمخابرات والجيش من أعالي الجليل وحتى مشارف مدينة الناصرة.
وقال قائد المنطقة الشمالية للشرطة، شيمعون ليفي، إنه منذ بداية العام الحالي، جرى إحباط 4 محاولات تهريب؛ ضبطت خلالها 120 قطعة سلاح.
وقال رئيس المخابرات في شرطة الشمال، يارون بن يشاي، إن “حزب الله اللبناني هو الذي يقف وراء هذه العمليات”.
واعتبر إرسال 4 شحنات أسلحة ومخدرات في فترة قصيرة كهذه “قفزة في نشاط حزب الله وإيران، الذي يأتي ببلوى المخدرات والعنف على الشباب العربي في إسرائيل”.
وتابع أنه بحجة “تشجيع المقاومة؛ فإنهم يضاعفون هذا النشاط عشرات المرات، ولم يعودوا يخجلون من ربطهم بالمخدرات كما كانوا في السابق”.