الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سامي الجميل يكشف لـ"صوت الناس" موعد اعلان لائحة المتن: انها معركة سحب الشرعية من حزب الله

كشف رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميل أن لائحة حزب الكتائب في المتن سيتمّ الاعلان عنها بعد يومين، مفنّدا الوضع الانتخابي في بعبدا والبترون ومتحدثا عن علاقته مع ابن عمّه النائب المستقيل نديم الجميل، ورؤيته لما بعد الانتخابات.

وقال الجميّل في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “البنك الدولي كان يحذّر من الوضع الاقتصادي من الـ2016 ونحن كنّا نستند على تقاريره والمؤشرات الاقتصادية لنحذّر من الوضع والمنظومة بدلا من ان تجد حلولا في حينها اتهمتنا بالشعبوية”.

وأضاف: “هناك مسؤولية ثلاثية للمنظومة السياسية التي صنعت عجز الدولة من جهة وحزب الله من جهة اخرى والسياسة النقدية لمصرف لبنان من جهة ثالثة في الوضع الاقتصادي الحالي”.

وتابع: “هناك سياسة خاطئة لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة يجب ان يتحاسب عليها وهناك منظومة جددت له وعليها ان تتحمل مسؤولية افعالها ايضا”.

واعتبر انه “كان من المفترض ان يتم كفّ يد حاكم مصرف لبنان فهو ملاحق دوليا وملاحق داخليا “.

واشار الى ان “على القضاء ان يحكم اذا ما كان سلامة قد ارتكب جرائم مالية ولكن كان يجب كفّ يده”.

وتابع: “المشكلة ان لا ثقة لنا بالقضاء بسبب الاستنسابية.. ويمكن ان نكون ضدّ رياض سلامة وضد طريقة اداء غادة عون في الوقت نفسه”.
ورأى ان الصراع القائم داخل القضاء يدفع بنا الى فقدان الثقة ايضا.

وقال: “نجول في فترة الانتخابات على البيوت “بيت بيت” واستشرس اكثر بمعركتي عندما ارى ما اراه على الأرض.. الوقت توقّف من سنة لدى الكثير من الناس فمن الناس من كان طبقة وسطى وفجأة باتت فقيرة وما يحصل بحق الشعب اجرام”.

وشدد على ان “على من اوصلنا الى هنا ان يتحاسب اي المنظومة وحزب الله وحاكمية مصرف لبنان”.

ورأى ان “ملفا بخطورة ملف مصرف لبنان يجب ان يعمل عليه قضاة يحوزون على ثقة الناس ومشكلة القاضية عون انها من فريق سياسي وتعمل باستنسابية وبنكايات سياسية في ملفات منها ملف شركة مكتّف ولا يجوز ان يتمّ التلاعب بحياة الناس”، مضيفا: “اكيد اخطأت في ملف مكتّف حيث تبيّن انه “ما في شي””.

واردف: “لا يجوز ان يتمّ التلاعب بحياة الناس.. وميشال مكتّف مات قهرا ومؤسسة مكتّف عملت في السوق 60 عاما من دون ادنى اشكالية”.

وعن اقتراح مشروع الكابيتال كونترول، قال: “هناك تواطؤ في ملف الكابيتال كونترول يسبب بترك الموضوع المالي بحالة غموض ليكون للمصارف استنسابية في التحويل وغيره ولتستفيد السلطة من الغموض”.

هذا واشار الى ان “قانون الكابيتال كونترول ليس مطروحا ضمن اطار رؤية انقاذية”، كاشفا: “نحن عملنا على خطّة انقاذية سنقدّمها للناس”.
وفي السياق، اشار الجميل الى ان “على المصارف مسؤولية كبيرة.. وفي العام 2018 قلتها لرئيس جمعية المصارف “انكم تساهمون في الانهيار الحاصل لأنكم مستمرون بتمويل الدولة”.

في السياسة، اعتبر أن “التسوية الرئاسية كرّست استيلاء حزب الله على الدولة وعلى رأس ورئاسة الجمهورية”.

وتابع: “في ظل اكثرية مناهضة لحزب الله تمّ انتخاب مرشح حزب الله رئيسا للجمهورية على اثر التسوية الرئاسية ومن ثمّ اتى القانون الانتخابي النسبي الذي تنطبق بإثره النسبية اينما كان الا في مناطق نفوذ حزب الله”.

وشدّد: “نحن ككتائب رفضنا كلّ هذا المسار… لوحدنا”.

وقال: “بالنسبة لنا قوة الكتائب ضمانة للمبادئ التي التزمنا فيها بالمجلس النيابي.. والناس تعرف اننا لا نساوم مهما دفعنا من اثمان والناس تعرف كم من التضحيات بذلنا “.

وردا على سؤال، قال: “حينما سلّم امين الجميل ميشال عون كان رمزا للسيادة والمواجهة وكان من مدرسة بشير الجميل ولم يكن رمزا للعمالة ففي 2016 كان ميشال عون مرشح حزب الله للرئاسة.. الجنرال عون من عام الـ90 للعام 2005 كان رمز المواجهة والنضال”.
واشار الجميل الى ان “لبنان بلد صغير يحتاج فقط الى ذوي ارادة لكي ينهض واليوم لدينا فرصة بترجمة هذه الارادة في الانتخابات والموضوع متوقف على ان يصوّت المواطن صحّ”.

وقال: “برأيي أن تركيبة المجلس النيابي المقبلة لن يكون فيها اكثريات ولا اكثرية في مجلس النواب وبرأيي لن يكون لأحد النصف زائد واحد”.
واضاف: “ان تمكنّا من الدخول بقوّة الى مجلس النواب كقوى تغييرية يمكننا ان نشكل حكومة قادرة على صناعة نهضة على يد اخصائيين والحلول واضحة وسريعة “.

ورأى ان “المنظومة اليوم حلقات متضامنة ومرتبطة ببعضها فالقوات مثلا متحالفة مع الاشتراكي والاشتراكي مع بري وبري مع حزب الله وحزب الله مع التيار الوطني الحر”.

وقال: “في الـ2018 كانت المعارضة 3 وحين استقلنا من المجلس استقلنا 8 ونأمل ان نعود الى المجلس 20 معارضا واكثر”.
واعتبر ان “هناك بروباغندا كبيرة لتيئيس الناس والقول ان المعارضة “فايتة ببعضها”.. ولكن الحقيقة ان الاكيد ان مع كل المشاكل الموجودة القوى التغييرية السيادية التغييرية في البلد سيكون لها لوائح في كلّ المناطق وسيدخلون الى المجلس وسيواجهون”.
واشار الى انه “في لبنان المنظومة تعمل وتدير البلد كما كارتيلات المخدرات ويستزلمون الناس ويزلون الناس”.

وسأل: “القوات ركبت حكومة مع حزب الله او لا؟ والتسوية الرئاسية؟”.

وتابع: “ما اقوله اننا نحاول ان نخلق اليوم تحالفا خارج اطار المنظومة داخل المجلس وفيه قد نلتقي مع القوات او الاشتراكي على ملفات معينة وقد نختلف في ملفات اخرى”.
واكد انه لن ينتخب نبيه بري رئيسا للمجلس المقبل.

واعتبر ان انتخاب رئيس سيادي عمل مقاوم، قائلا: “برأيي سيكون لنا الاكثرية لننتخب رئيسا سياديا”.

وقال: “عندما ترشّح عون كان واضحاً أن موقفه من حزب الله لن يتغيّر، وطرحنا الموضوع في المكتب السياسي الكتائبي وأخذنا الخيار بعدم التصويت له لرئاسة الجمهورية ودفعنا ثمن قرارنا في السياسة وتحمّلنا مسؤوليتنا”.

ولفت الى أن “فترة الفراغ الرئاسي كانت اقلّ مرحلة يتمّ فيها هدر اموال وكانت اقلّ مرحلة تمّ الصرف فيها من الاحتياطي”.
وقال: “في هذه الانتخابات نريد ان نسحب من حزب الله الشرعية”.

وتابع:”انا لا اتطلع لكتلة الكتائب بل الى كتلة نيابية تكون الكتائب جزءا منها تستطيع ان تخرج الدولة من منطق التعاطي الميليشياوي في ادارة الدولة فقد حان الوقت الى الانتقال من هذا المنطق الى منطق رجال دولة يأخذنا الى مكان افضل”.
وشدد على ان “حزب الكتائب منطق مقاوم لا ميليشياوي”.

واعتبر ان “الموجودين اليوم في السلطة يكرهون شعبهم “يلي بيعمل هيك بالشعب بيكون بيكرهو”.

وأشار الى ان “سعد الحريري هو الوحيد الذي رحل لأن ليس لديه عقل ميليشياوي “وما قدر صمد”، قائلا:” بالرغم من كلّ الخلافات معه اعترف له بذلك فهو كان يخاف على شعبه ولا يريد دما:

وردا على سؤال، قال: “حزب الله سيطر على المؤسسات الدستورية والجيش كمؤسسة تسير وراء الشرعية و”مساقبة” اليوم ان الشرعية تسير وراء حزب الله وسنعمل لنسحب من حزب الله هذه الشرعية”.

وتابع: “اثق بالجيش اللبناني واثق بأنه قادر على حماية كل اللبنانيين”.

وعن الموقف من القوات اللبنانية، قال: “الخلاف مع القوات اللبنانية حصل على التسوية واتمنى ان يفكّ الدكتور جعجع الارتباط بالشبكة كلّها اذ لا يزال يتحالف مع الاشتراكي ولا يزال يعتبر الرئيس بري ضمانة.. نحن خرجنا من هذه الشبكة وهذا المنطق منذ زمن بعيد”.

واعتبر الجميّل أن “البلد يحتاج الى اعادة نظر ومقتنع ان النظام السياسي فشل ويحتاج الى اعادة نظر واللامركزية كافية “.

وفي الاطار، اشار الى ان الكتائب تقدمت “باقتراح قانون اللامركزية وانهينا 95% منه وهو يحتاج فقط الى تصويت على 4 او 5 نقاط وان يحال الى الهيئة العامة”. وقال: “الاقتراح كما تقدمنا به كاف لاراحة الناس “.

ورأى الجميل أن “اللامركزية اهمّ اصلاح لأنها تسحب من يد السلطة كلّ الزبائنية”.
في الموضوع الانتخاب، كشف: “قريبا سنعلن عن اللائحة في المتن ونضع عليها اللمسات الأخيرة “.

وتابع: “نحاول ان نصنع ائتلافا من شخصيات مستقلة مع حزب الكتائب لنطلّ على الناس بناس تشبهنا تشعر بالناس ونحاول ان نقدم كفاءات واللائحة ستولد خلال يومين”.

عن دائرة بعبدا، قال: “المشكلة في بعبدا ليست في السياسة وخليل حلو رمز للمقاومة السيادية للبلد وميشال حلو شاب كفوء وينتمي لحزب صديق ولديه تواصل مع جيل شبابي ولا يجب ان يكون موضوع انتمائهما الى العائلة نفسها معضلة”.
وأضاف: “يجب ان ندفع باتجاه لائحة موحدة في بعبدا وسنستمرّ بالدفع بهذا الاتجاه لأن الامر شديد الاهمية”

ورأى في السياق، أن “التضحية المطلوبة منّا في هذه الانتخابات صغيرة جدا امام مصلحة البلد ونناشد الجميع التنازل لمصلحة توحيد اللوائح.. ونحن ككتائب تنازلنا كثيرا في هذه الغاية”.

وعن البترون، قال: “في البترون سحبنا مرشحا حزبيا ودعمنا مجد حرب.. ويجب على الجميع ان يعرف ان مصلحة المعركة اولا ومصلحة الحزب ثانيا وثالثا المصلحة الشخصية وفي البترون ان اردنا ان نربح المعركة علينا ان نوحد الجهود”.
وتابع: “انا اتحالف مع مجد حرب وكما ارفض ان يتمّ تقييمي تبعا للعائلة والاب والجد ارفض تقييم مجد على اساس العائلة… مجد حرب صاحب كفاءة عالية وآدمي”.

وأردف: “منذ 30 عاما لم ننتصر في معركة البترون ونأمل بالتحالف مع مجد حرب في البترون ان نكسب المعركة وهذا مكسب أيضا للكتائبيين الذين يخوضون المعركة كأنها معركتهم”.
واضاف: “مجد حرب سيفوز وان لم يفز فسيكون ذلك بفارق قليل ونحن اليوم في كلّ الاحصاءات “فوق”.

وعن النائب المستقيل نديم الجميل، قال: “اطمئن كلّ الغيارى “لم تكن علاقتي جيّدة يوما مع نديم كما هي الآن” ونحن على وفاق تام”.
وتابع: “اسمع القليل من الانتقادات والتشويش حول نديم.. ولهؤلاء اقول آخر من يمكن ان يساوم هو نديم وانضف زلمي هو نديم وهو انسان يعاني كلّ معاناة الشباب اللبنانيين ويعيش الصراع الداخلي “ببقى او بفلّ” كما كلّ اللبنانيين ولديه همّ عائلته ولديه اعتبارات عائلية وضغط له علاقة بعائلته ولكن تغلبت عليه المصلحة الوطنية والهمّ الوطني وقرر خوض المعركة”.

وردا على سؤال، قال: “لن نخسر الانتخابات في العام 2022 بل سنفوز بالانتخابات فالناس لمست ما قلناه لها في العام 2018 اليوم”.

وردا على سؤال، قال: “لن نشارك في اي حكومة يسيطر عليها حزب الله بعد الانتخابات، ولن ننتخب رئيس جمهورية من 8 آذار او حليفا لحزب الله”.

وردا على سؤال حول ما اذا كان مرشحا للرئاسة، قال: “كلّ شيء يتوقّف على نتائج الانتخابات النيابية.. ولن اقبل ان اقايض مع حزب الله لأصل الى رئاسة الجمهورية”.

وختم: “ادعو رؤساء الأحزاب الى مناظرة قبل الانتخابات النيابية لنناقش امام الناس كلّ الأمور وكلّ المشاريع والاقتصاد “لأن الهيئة ما بيفهموا مال واقتصاد”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال