الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القيلولة مفيدة للأطفال حتى سنّ الخامسة!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

بينما يتوقف معظم الأطفال عن أخذ قيلولة في سنّ الثانية أو الثالثة تقريباً، تشير دراسة جديدة إلى أنّ الغفوة أثناء النهار قد تكون مفيدة للأطفال حتى سنّ الخامسة.

ووفقاً لتقرير نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، وجد باحثون من جامعة ماكواري في أستراليا أنّ القيلولة خلال النهار يمكن أن تفيد قدرة الأطفال على تعيين الحروف إلى الأصوات، وهو مؤشر مهم لمهارات القراءة المبكرة.

وقال هوا تشن وانغ، المحاضر في كلية التربية في جامعة ماكواري: “إنّ الحصول على غفوة بعد التعلم قد يسهل القدرة على الاستفادة من المعلومات المكتسبة حديثاً في مهمة جديدة.”

وتابع: “وجدنا تأثيراً إيجابياً على تعلم الأطفال لتعيينات الحروف الصوتية، وعلى وجه الخصوص، استخدام هذه المعرفة لقراءة كلمات غير مألوفة”.
في حين أظهرت الأبحاث السابقة أنّ رسم خرائط الحروف الصوتية في مرحلة ما قبل المدرسة يرتبط بنجاح القراءة في وقت لاحق. حتى الآن، لم يُعرف سوى القليل عن العلاقة بين النوم ومهارات القراءة والكتابة.

في الدراسة الجديدة، تمّت دراسة 32 طفلاً تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات من مركزين للرعاية النهارية في سيدني.

كان الأطفال يغفون بانتظام ولم يتم تعليمهم رسمياً أسماء الحروف أو الأصوات في مركز الرعاية النهارية.

شارك كل طفل في سبع جلسات على مدى أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بدءاً من اختبار مسبق لتحديد مستويات خط الأساس للحروف والأصوات.
بعد هذا التحليل الأولي، تم تدريب الأطفال على رسم الخرائط الصوتية، والتي عُقدت لمدة أسبوع في ظل ظروف ‘قيلولة’ و ‘عدم قيلولة’.

لتقييم تعلمهم، تمّ اختبار الأطفال بعد قيلولة وبعد فترة من اليقظة، وكشفت النتائج أنّ أداء الأطفال أفضل في الاختبارات بعد قيلولة نهارية، مع الحفاظ على التأثير حتى اليوم التالي.

في حين أجريت الدراسة في مراكز الرعاية النهارية لجعل الأطفال يشعرون بمزيد من الراحة، يعترف الباحثون بأنّ هذا يعني أنهم غير قادرين على قياس العوامل الفسيولوجية، مثل حركة العين السريعة لدى الأطفال أثناء نومهم.

في الدراسات المستقبلية، يأمل الفريق في تقييم هذه العوامل لمعرفة مدى ارتباطها بفوائد النوم.

وقالت آن كاسيلز، أستاذة الدراسات النفسية في جامعة ماكواري:”يقدم البحث دليلاً أولياً على أنّ برامج العمل الوطنية تسهل اكتساب وتطبيق تعيينات الحروف الصوتية، وهي قدرات ضرورية لتطوير القراءة المبكرة”.

وتابعت: “قد يكون لهذه النتائج آثار على تهيئة الظروف المثلى لاكتساب هذه المهارة الأساسية في معرفة القراءة والكتابة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة.”