السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صعوبات النقل توقف تصدير الحبوب الأوكرانية

لا يزال الغزو الروسي يرخي بثقله على الاقتصاد الأوكراني، بسبب الدمار اللاحق بالبنى التحتية الأساسية والموانئ الرئيسية.

في هذا الاطار ،أفادت شركة الاستشارات الزراعية (إيه.بي.كيه-إنفورم) ‬بأن سكك حديد أوكرانيا تواجه صعوبات كبيرة في ظل تكدس العربات المحملة بالحبوب على الحدود الغربية للبلاد، حيث يبحث التجار عن طرق تصدير بديلة بعد الغزو الروسي الذي أغلق الموانئ الرئيسية المطلة على البحر الأسود.

وكان مجلس الحبوب الدولي قد صنّف أوكرانيا كرابع أكبر مصدر للحبوب في العالم في موسم 2020-2021، حيث تم شحن معظم سلعها عبر البحر الأسود.

ولكن مع اندلاع الحرب على طول الساحل يسارع التجار لنقل المزيد من الحبوب بواسطة السكك الحديدية.

في السياق، أشارت (إيه بي كيه-انفورم) الى أن هيئة السكك الحديدية الأوكرانية فتحت 12 محطة للتجار لتسلم الشحنات، لكن القطارات متوقفة، لافتةً إلى أن السكك الحديدية ستحتاج إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع للتعامل مع الأمر وإرسال الشحنات إلى المستهلكين.

وأضافت الشركة أن “التجار يواصلون البحث عن إمكانية إعادة توجيه الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي عن طريق السكك الحديدية أو عبر موانئ رومانيا لكن العوائق الرئيسية تتمثل في القدرة المحدودة للنقل وارتفاع التكلفة”، ذاكرةً أنّ تكلفة إيصال الحبوب الأوكرانية إلى ميناء كونستانتا الروماني تتراوح من 120 إلى 150 يورو (133 إلى 166 دولارا) للطن. وقبل الحرب كان التجار يدفعون حوالي 40 دولارا لنقل الحبوب إلى موانئ أوكرانيا عبر البحر الأسود.

ويقول محللون إن أوكرانيا التي صدرت 43 مليون طن من الحبوب منذ بداية الموسم في تموز، وحتى الغزو في أواخر شباط لن تتمكن من تصدير سوى مليون طن تقريبا في الأشهر الثلاثة المقبلة بسبب صعوبات تتعلق بالنقل.

وكانت الحكومة تتوقع قبل الحرب أن تصل صادرات الحبوب إلى 65 مليون طن هذا الموسم.

    المصدر :
  • رويترز