
جنود أوكران في بلدة بوتشا
شغلت الصور الآتية من منطقة بوتشا الاوكرانية قادة العالم، واصفين ما ارتكب بحق المدنيين بأنه مروّع وغير مقبول.
في السياق، اتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا روسيا اليوم الأحد بارتكاب “مذبحة” متعمدة في بلدة بوتشا خارج كييف ودعا مجموعة السبع إلى فرض عقوبات جديدة “مدمرة” على موسكو.
وأفاد رئيس بلدية بوتشا، وهي بلدة محررة تبعد 37 كيلومترا شمال غربي العاصمة، بأن الجيش الروسي قتل 300 من السكان.
ونقلت وزارة الخارجية عن كوليبا قوله “ما زلنا نحتشد ونبحث عن الجثث، لكن العدد وصل بالفعل إلى المئات. الجثث ملقاة في الشوارع. قتلوا مدنيين أثناء بقائهم هناك وعندما كانوا يغادرون هذه القرى والبلدات”.
غير أنّ روسيا لم تعلّق حتى الآن علنًا على هذه الاتهامات. ونفت موسكو في السابق اتهامات أوكرانية بأنها تستهدف المدنيين أو ترتكب جرائم حرب محتملة.
الى ذلك، دعا كوليبا المحكمة الجنائية الدولية إلى زيارة بوتشا وبلدات أخرى حول كييف في أقرب وقت ممكن لجمع الأدلة.
ونقلت الوزارة عنه قوله “أحث المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الدولية على إرسال بعثاتها إلى بوتشا وغيرها من البلدات والقرى المحررة في منطقة كييف، بالتعاون مع وكالات إنفاذ القانون الأوكرانية، لجمع كل الأدلة على جرائم الحرب الروسية”.
أمّا الرئيس الفرنسي ماكرون فندّد بما وصفه “إعدام واغتيال” المدنيين في بوتشا، واصفًا الصور الآتية من مدينة بوتشا الأوكرانية بأنها لا تحتمل.