
صندوق افتراع
جمع مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت ممثلين عن قوى الأمن الداخلي ومؤسسات الاعلام اللبنانية، في لقاء هو الأول من نوعه، تحضيرا للانتخابات النيابية المقبلة.
وقال المكتب في بيان إنّ اللقاء يندر ضمن مشروع ينفذ بدعم من حكومة هولندا في اطار مبادرة اليونسكو الرائدة “لبيروت”، التي أطلقتها المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي من بيروت في أعقاب تفجيري المرفأ في 27 آب 2020، لدعم إعادة تأهيل المدارس والمباني التراثية التاريخية والمتاحف والمعارض والصناعة الإبداعية.
وأشار البيان الى أن هدف اللقاء هو “خلق بيئة آمنة للعاملين في مجال الإعلام ورفع مستوى الوعي بشأن حرية الصحفيين والحفاظ على سلامتهم، لا سيما أثناء الانتخابات التي قد تشكل بيئة قد تكثر فيها المخاطر، فيما تلعب قوى الأمن الداخلي دورًا مهمًا، ما يحتم على الطرفين أن يكونوا على دراية جيدة بالحقوق والواجبات والقيود القانونية المفروضة على حركتهم خلال يوم الانتخابات”.
وأشار مدير برنامج المعلومات والتواصل في لبنان لدى اليونسكو جورج عواد، في مستهل اللقاء، الى أن “قوى الأمن، الشرطة والإعلام هم عناصر فعالة لضمان حرية التعبير”.
ولفت الى أن اليونسكو قدّمت التدريب إلى 8500 شرطي في 17 بلداً في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والمنطقة العربية، وذلك بمعية الشراكات المحلية. وسوف توسع اليونسكو، من خلال شراكة أعلنتها هذا العام مع الرابطة الدولية للشرطة، نطاق برنامجها العالمي لحماية الصحفيين في اطار خطة عمل الأمم المتحدة في هذا الشأن، وتحارب الإفلات الطويل الأمد من العقاب ضد الجرائم المرتبكة ضد الصحفيين.
من ناحيته، اعتبر رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، كولونيل جوزيف مسلم، ان “هذا اللقاء يأتي في السياق الطبيعي لعمل قوى الأمن الداخلي المكمل لعمل الاعلام، وفي اطار بروتوكول عمل موقع مع اليونسكو في 2019″، وقال: “دور الاعلام أساسي من ناحية الرقابة والمحاسبة، وضمان حرية التعبير، واستقامة النظام الديمقراطي، والدفع بالمجتمع نحو التقدم، ونحن نؤمن بضرورة حماية الصحفيين فبالأمن تنمو حرية التعبير، بالأخص في فترة الانتخابات”.