
علم السويد
قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي اليوم الثلاثاء إن السويد ستطرد ثلاثة من دبلوماسيي روسيا قالت إن عملهم لا يتوافق مع القواعد الدولية.
وقالت ليندي للصحفيين “قررت وزارة الخارجية اليوم ترحيل ثلاثة دبلوماسيين روس عملهم في السويد لا يتوافق مع اتفاقية فيينا”.
وبدأت كل من فرنسا وألمانيا وليتوانيا طرد عدد من الدبلوماسيين الروس على خلفية الحرب على أوكرانيا، وما حدث في بلدة بوتشا تحديدا، وسط تصاعد الدعوات الغربية لفرض مزيد من العقوبات على موسكو.
وفي حين قررت فرنسا طرد العديد من أفراد البعثة الدبلوماسية الروسية في باريس، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك اليوم الاثنين إن بلادها قررت طرد “عدد كبير” من الدبلوماسيين الروس على خلفية حرب أوكرانيا، كما أعلنت ليتوانيا طرد السفير الروسي.
وشددت بيربوك على أن هؤلاء الموظفين في السفارة الروسية -الذين أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن عددهم يصل إلى 40 شخصا- يشكلون “تهديدا للذين يبحثون عن حماية عندنا”، مضيفة -في بيان مقتضب- أنها “لن تسمح بذلك بعد الآن”.
وأضافت الوكالة نفسها أن السلطات الألمانية تشتبه في أن هؤلاء الدبلوماسيين الذين سيُطردون يعملون لحساب أجهزة الاستخبارات الروسية، وأمامهم 5 أيام لمغادرة ألمانيا.
وتأتي عمليات الطرد هذه بعد إعلانات مماثلة في الأيام الأخيرة من دول عدة في الاتحاد الأوروبي.