
وزارة الخزانة الأميركية
قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين اليوم الأربعاء إن عقوبات تفرض حظرا كاملا على صادرات النفط الروسي من المرجح أن ينتج عنها “زيادة مفرطة” في الأسعار العالمية ستلحق ضررا بالولايات المتحدة وحلفائها.
وأبلغت يلين لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي أنها تأمل بأن تتمكن شركات النفط في الولايات المتحدة ودول أخرى من زيادة الإنتاج في الأشهر الستة القادمة، مدفوعة بإغراء الأسعار الأعلى، وهو ما قد يسمح بفرض قيود أكثر صرامة على النفط الروسي.
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، موجة جديدة من العقوبات المالية التي وصفتها بالمدمرة ضد موسكو والتي تستهدف مصارف كبرى وأفرادا من النخبة الروسية من بينهم ابنتا الرئيس فلاديمير بوتين، كما حظرت على الأميركيين الاستثمار في روسيا.
وصرح مسؤول أميركي كبير للصحفيين بأن العقوبات الجديدة تتضمن حظرا كاملا على مصرف سبير بنك، الذي يمتلك ثلث إجمالي الأصول المصرفية في روسيا، ومصرف ألفا بنك. وأشار إلى أن معاملات النفط والغاز مستثناة من هذه العقوبات.
وأوضح أن العقوبات تستهدف أيضا ابنتي الرئيس بوتين البالغتين، وزوجة وزير خارجيته سيرغي لافروف وابنته وأعضاء مجلس الأمن الروسي.
وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده “تصعد بشدة” من الصدمة المالية لروسيا عن طريق عزل أكبر مصارفها، ورأى أن الروس قد يضطرون للعودة إلى مستويات المعيشة على النمط السوفياتي في ثمانينيات القرن الماضي، وفق تعبيره.