
علم بولندا
قال مكتب مدعي إقليمي في بولندا اليوم الأربعاء إن بلاده اعتقلت مواطنين اثنين من روسيا البيضاء بتهمة التجسس لصالح مينسك، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى عشر سنوات إذا تمت إدانتهما.
ويتصاعد التوتر بين الجارتين بسبب أزمة المهاجرين التي يقول الاتحاد الأوروبي وبولندا إنها من تخطيط روسيا البيضاء، وهو اتهام تنفيه مينسك.
كما يتهم الاتحاد الأوروبي مينسك بدعم الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال مكتب المدعي العام الإقليمي في بوزنان بغرب بولندا في بيان “تلقى المشتبه بهما الاتهامات بالتجسس لصالح أجهزة استخبارات روسيا البيضاء”.
وأضاف البيان “يشتبه في قيامهما، من بين أمور أخرى، بعمليات استطلاع حول منشآت عسكرية ومدنية ذات أهمية بالغة للدفاع عن جمهورية بولندا”.
واعتُقل كلاهما لثلاثة أشهر ويواجهان عقوبة سجن تصل إلى عشر سنوات.
وليست المرة الأولى التي تشتبه فيها بولندا بوجود مواطنين يقومون بالتجسس لصالح روسيا، فسابقا، أعلن جهاز مكافحة التجسس البولندي “آيه بي دبليو”، تحديد هويات 45 دبلوماسيا روسيا يشتبه بقيامهم بالتجسس لصالح بلادهم كما قامت السلطات البولندية بتفكيك شبكة استخبارات روسية.
وتستمر بولندا حتى الآن باستقبال اللاجئين الاوكرانيين مما جعلها محور إشادة العديد من الدول الغربية والمنظمات الإنسانية.
كما سبق وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيتسكي في مؤتمر صحفي إن ألمانيا هي العقبة الرئيسية أمام فرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا مضيفا أن المجر لا تعرق هذه العقوبات.