
الرئيس الأوكراني
لا ينفكّ الرئيس الأوكراني يناشد حلفاءه الغربيين يتشديد قبضة العقوبات على روسيا، بهدف الضغط على موسكو وعزلها عن العالم اقتصاديا، لعلّها توقف اجتياحها للأراضي الاوكرانية المستمر منذ أكثر من 40 يومًا. ولا يتردد بالتلميح أن هناك نوعًا من التقاعس في الاسراع بتطبيق هذه العقوبات، لا سيما حظر الدول الاوروبية للنفط الروسي.
وفي آخر تصريحاته، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الساسة الغربيين يوم الخميس، بالاتفاق سريعا على حظر النفط الروسي ،وشكا من أن تقاعسهم عن ذلك يودي بحياة الأوكرانيين.
وفي خطاب مصوّر في الصباح الباكر ،قال زيلينسكي أيضا إنه سيواصل المطالبة بحظر البنوك الروسية تماما من التعامل مع النظام المالي الدولي.
وأكّد زيلينسكي أنّ موسكو تجني الكثير من الأموال من صادرات النفط لدرجة أنها لا تحتاج إلى أخذ محادثات السلام على محمل الجد ، ودعا “العالم الديمقراطي” إلى تجنب الخام الروسي، لافتًا الى أن “بعض السياسيين ما زالوا غير قادرين على تقرير كيفية الحد من تدفق أموال النفط إلى روسيا حتى لا تتعرض اقتصاداتهم للخطر” ، متوقعا مع ذلك فرض حظر نفطي.
وقال: “السؤال الوحيد هو كم عدد الرجال الأوكرانيين ، وكم عدد النساء الأوكرانيات ، سيكون لدى الجيش الروسي الوقت لقتلهم من أجل أن يجد بعض السياسيين – ونحن نعرف من أنتم – بعض العزم”.
وتعتبر روسيا أنها تنفذ “عملية عسكرية خاصة” تهدف إلى نزع السلاح و “القضاء على النازيين” في أوكرانيا. وترفض أوكرانيا والحكومات الغربية ذلك باعتباره ذريعة زائفة للغزو.
واستهدفت الولايات المتحدة البنوك والنخب الروسية بجولة جديدة من العقوبات يوم الأربعاء. وقال زيلينسكي إن هذا الإعلان كان مذهلا لكنه غير كاف.