
شعار الأمم المتحدة
حمل الأسبوع الماضي تغييرات كبيرة في ميدان الحرب الأوكرانية، بعد انسحاب القوات الروسية المسلّحة من محيط العاصمة كييف والتوجه شرقًا لإحكام سيطرتها على اقليم دونباس.
في هذا الاطار، تعتزم الأمم المتحدة ارسال قوافل مساعدات الى منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين في أوكرانيا الأسبوع المقبل وذلك في الوقت الذي يسعى فيه لتحويل وجهة المساعدات مع تحول القتال شرقا.
وقال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “ينس لايركه”: “لدينا في مخططاتنا قوافل للذهاب إلى هناك أعتقد الأسبوع المقبل بالفعل. حدوث ذلك من عدمه يعتمد على الوضع الأمني”.
كذلك زار مارتن جريفيث منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أوكرانيا وروسيا هذا الأسبوع حيث التقى بالطرفين وناقش ترتيبات لوقف إطلاق نار إنساني محتمل.
في سياق متصل،أعلنت شركة السكك الحديدية الحكومية في أوكرانيا أن أكثر من 30 شخصا قتلوا وأصيب ما يربو على 100 في هجوم صاروخي روسي على محطة للقطارات في شرق أوكرانيا اليوم الجمعة بينما كان مدنيون يحاولون المغادرة إلى مناطق أكثر أمنا في البلاد.
وذكرت الشركة أن صاروخين روسيين أصابا محطة في مدينة كراماتورسك تُستخدم لإجلاء المدنيين من المناطق التي تقصفها القوات الروسية.
وقالت في بيان “ضرب صاروخان محطة كراماتورسك للسكك الحديدية”.
ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة المعلومات. ولم تعلق روسيا بعد على أنباء الهجوم وعدد الضحايا. وتنفي موسكو استهداف المدنيين منذ غزوها أوكرانيا في 24 شباط.
في هذا السياق، أفاد “أفلو كيريلينكو” حاكم منطقة دونيتسك بأن آلاف الأشخاص كانوا في المحطة وقت سقوط الصواريخ.
وتابع “الفاشيون الروس يعرفون جيدا أين كانوا يصوبون وماذا يريدون: أرادوا بث الذعر والخوف وأرادوا قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين”.