
انتقد أمين عام حزب “الكتائب اللبنانية” سيرج داغر الأحزاب اللبنانية كافة، معتبراً أنّ حزب “الكتائب” هو الحزب الديمقراطي الوحيد في لبنان، وأنّ سائر الأحزاب لم تقرأ يوماً في قاموس الديمقراطية، وغمز من قناة “التيار الوطني الحر” والنائب جبران باسيل، بالقول إنّ حزب “الكتائب” لم يوزّر يوماً راسباً في النيابة.
وقد تطرّق داغر في حوار مع الإعلامي وليد عبود ضمن برنامج “بدنا الحقيقة” إلى استبدال سامر سعادة بمجد حرب في انتخابات 2022، وقال إنّه لا يمكن خوض معركة جدية بمرشح كتائبي صرف، ونفى امتلاك سامر سعادة لأصوات خاصة به في البترون قد يجيّرها لغير مجد حرب، وأكّد أنّ سعادة لا يزال كتائبياً.
على صعيد منفصل، اتّهم داغر “القوات اللبنانية” بالانتماء إلى المنظومة السياسية، مفنّداً شبكة تحالفات تفضي إلى الاستنتاج بأنّ “القوات” في شراكة مع “الاشتراكي” و”حركة أمل” و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر”.
وقد استهزأ داغر بتحالف النائب جبران باسيل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وقال في هذا الإطار: “اكتشفوا بالتيار إنّو فيك تكون بلطجي ونتحالف معك، وسمّوها تجميع أصوات”.
هذا واتّهم داغر “حزب الله” بالعمالة لإيران، وقال إنّ لديه دكتوراه بالعمالة، ورفض مقولة أنّ سلاح “حزب الله” وُجد ليبقى، وقال نحن مقاومة للمقاومة، رافضاً سياسة رفع الإصبع التي يمارسها الأمين العام للحزب حسن نصر الله، ومشيراً إلى أنّ “ما في حدا تفرعن وبقي”.
وفي انتقاد صريح لأداء “حزب الله، قال داغر في رد على سؤال ما إذا كان يقبل “حزب الكتائب” بالتطبيع مع إسرائيل بالقول بالتأكيد نحن لم نخلق لنستشهد، ولا نريد رمي أي أحد في البحر في إشارة إلى إسرائيل، وغداً عندما تتفق أميركا وإسرائيل مع إيران سنجد خطاباً آخر في لبنان.
وفي المفاضلة بين قائد الجيش العماد جوزيف عون والنائب المستقيل سامي الجميل لرئاسة الجمهورية، اختار الجميل، ولكنه اعتبر أنّ الأخير لا يطرح نفسه مرشحاً رئاسياً لأنّ “الأجواء الحلوة” مع حسن نصر الله أحد أبرز شروط الوصول إلى الرئاسة. أمّا في المفاضلة بين زعيم “المردة” سليمان فرنجية وجبران باسيل، فقد أجاب: ما منتخب رئيس من 8 آذار. لا الأصلي ولا التايواني.