
مرفأ بيروت
صرح وزير الإعلام زياد مكاري عقب اجتماع لمجلس الوزراء إن الحكومة وافقت اليوم الخميس على هدم صوامع القمح المتضررة جراء انفجار مرفأ بيروت في 2020، والذي أسفر عن مقتل 215 شخصا على الأقل.
وقال مكاري عقب جلسة لمجلس الوزراء إن القرار استند إلى “تقرير فني” خلص إلى أنه من المرجح أن تنهار الصوامع في الأشهر المقبلة، مضيفا أن تجديدها سيكون مكلفا للغاية. وطالبت عائلات ضحايا الانفجار ببقاء صوامع الحبوب المتهالكة في مكانها كنُصب تذكاري على الأقل، ولو إلى حين الانتهاء من التحقيق المتوقف في الانفجار.
واجه التحقيق في انفجار المرفأ، وهو أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة على الإطلاق، معارضة من كبار المسؤولين السياسيين الذي رفضوا الخضوع للاستجواب أمام القاضي الذي يقود التحقيق.
وقال مكاري إنه تم تكليف وزيري الداخلية والثقافة في لبنان بالإشراف على إنشاء نصب تذكاري “تخليدا لذكرى شهداء المرفأ”
ويقول المسؤولون إن لبنان بحاجة لسعة تخزين إضافية لمواجهة النقص العالمي في الحبوب نتيجة الحرب الروسية في أوكرانيا التي يستورد منها لبنان معظم احتياجاته من القمح.
حجم الضرر
وأظهرت الدراسة البحثية الهندسية لجامعة بيروت العربية، أن انفجار المرفأ كان سببه 20.5 بالمئة فقط من كمية نيترات الأمونيوم المقدرة بـ2750 طنا، التي كانت مخزنة في أحد مستودعات المرفأ.
وتعادل الكمية المنفجرة في الكارثة التي حدثت يوم 4 أغسطس 2020، نحو 220 طنا من مادة “تي إن تي” شديدة الانفجار، أو ما يوازي 564 طنا من النيترات.
وذكرت الدراسة أيضا أن الصوامع امتصت نسبة ضئيلة من الطاقة الصادرة عن الانفجار (0.11 بالمئة تقريبا)، ما يؤشر إلى أنها لم تشكل حاجزا مؤثرا كما أشيع سابقا، ولم يكن وجودها فعالا في حماية جزء من بيروت من الانفجار.