
آثار الدمار في ماريوبول (رويترز)
قالت وكالة تاس للأنباء نقلا عن وزارة الدفاع الروسية إن القوات الأوكرانية التي ما زالت تقاتل في ماريوبول ستنجو بنفسها إذا ألقت سلاحها ابتداء من الساعة السادسة صباحا بتوقيت موسكو (03:00 بتوقيت جرينتش) يوم الأحد.
وقالت روسيا إن المقاتلين المتبقين، الذين تقول إنهم أوكرانيون وأجانب، محاصرون في مصنع أزوفستال للصلب. ونقلت تاس عن الكولونيل ميخائيل ميزينتسيف، مدير المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع، قوله إن الوضع في المصنع “كارثي”.
وقالت موسكو إن قواتها طهرت المنطقة السكنية بماريوبول بالكامل من القوات الأوكرانية ولم يتبق سوى عدد قليل من المقاتلين الأوكرانيين في مصنع للصلب بالمدينة الساحلية الجنوبية الواقعة تحت الحصار.
وشهدت ماريوبول أعنف قتال في الحرب وأسوأ كارثة إنسانية، وستكون أول مدينة كبرى تسقط في أيدي القوات الروسية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموقع بوابة أوكرانسكا برافدا الإخباري “الوضع صعب للغاية” في ماريوبول.
وفي وقت لاحق يوم السبت، اتهم زيلينسكي روسيا “بمحاولة تدمير الجميع عمدا” في ماريوبول، وقال إن حكومته على اتصال بالمدافعين عن المدينة، لكنه لم يتطرق إلى ادعاء موسكو بأن القوات الأوكرانية لم تعد موجودة في المناطق السكنية.
وقال حاكم إقليم خاركيف في الشرق إن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه وأصيب 18 في هجوم صاروخي.
وفي ميكولايف، وهي مدينة قريبة من الجبهة الجنوبية، قالت روسيا إنها قصفت مصنعا لصيانة المركبات العسكرية.
وجاءت الهجمات في أعقاب إعلان روسيا يوم الجمعة أنها ستكثف الضربات بعيدة المدى ردا على أعمال “تخريبية” و”إرهابية” لم تحددها، وذلك بعد ساعات من تأكيدها غرق سفينتها الرئيسية في البحر الأسود، موسكفا.