
وزير الخارجية والسفير الكويتي
بعد الأزمة الدبلوماسية بين لبنان ودول الخليج، على خلفية تصاريح وزير الاعلام السابق جورج قرداحي، سلكت الأزمة مؤخرًا طريق الحل بعد عودة سفيري الكويت والسعودية الى لبنان، والتصريحات الايجابية التي صدرت من الطرفين.
في السياق، أشارت مصادر أمنية لـ “القبس” إلى أن “عودة السفير الكويتي عبد العال القناعي، إلى لبنان لاستئناف نشاطه، وكذلك السفير السعودي، تؤشر إلى انتهاء الأزمة التي نشبت على خلفية تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي حول الحرب في اليمن”.
وأضافت المصادر أن إدارات شؤون الإقامة في المحافظات الست على استعداد كامل لتلقي طلبات تأشيرات الجالية اللبنانية متى ما صدر القرار بإعادة فتحها مرة أخرى، خصوصاً عقب المتغيرات الإيجابية الأخيرة التي طرأت على ملف الأزمة “الخليجية ـ اللبنانية”.
هذا وأفادت المصادر بأن “عملية إعادة فتح جميع أنواع التأشيرات للبنانيين ستشمل في المرحلة الأولى فتح التأشيرات التجارية والحكومية، ثم تأشيرات العمل، وبعدها التأشيرات العائلية والسياحية، وذلك بعد مراجعة وتدقيق من قبل جهاز أمن الدولة قبل صدور أي نوع من أنواع التأشيرات، وهو الإجراء الذي كان متبعاً في السابق”.
وكان السفير الكويتي في لبنان “عبد العال القناعي” أكّد، في وقت سابق، أنّ عودة العلاقات الديبلوماسية وعودة السفراء مؤشر على نجاح المبادرة الكويتية، وأن الطرفين في لبنان وفي الخليج قد توصلا الى إتفاق مشترك بأن التاريخ والمصير اللذين يجمعهما هو أعلى وأهم من كل شيء، آملًا أن يكون ما حدث غيمة عابرة، وأن تؤدي عودة السفراء الى مزيد من التقارب والتعاون لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.
كلام السفير الكويتي جاء بعد لقائه رئيس الحكومة “نجيب ميقاتي” في السرايا الحكومية الأسبوع الماضي. حيث قال: “تشرفت بلقاء دولة الرئيس نجيب ميقاتي وتباحثت معه في العلاقات الثنائية والشؤون التي تهم البلدين الشقيقين”، معربًا له “عن تمنيات القيادة السياسية في الكويت ومعالي وزير الخارجية بأفضل العلاقات مع لبنان وبمستقبل مشرق إن شاء الله وبأفضل الأوضاع مع لبنان الشقيق”.
كما أمل أن يرى هذا البلد بحال أفضل ومستقبل أفضل، وأن تزول هذه الضائقة أو المشاكل التي يمر بها البلد الشقيق.