السبت 1 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 12 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيادة الوزن تضاعف خطر إصابة النساء بسرطان الرحم

تشير دراسة إلى أنّ زيادة الوزن تضاعف تقريباً خطر إصابة النساء بسرطان الرحم.
لكل خمس وحدات إضافية لمؤشر كتلة الجسم، يزداد خطر الإصابة بالمرض بنسبة 88 بالمائة.
تعادل زيادة خمس وحدات في مؤشر كتلة الجسم الفرق بين فئة الوزن الزائد (25 إلى 29.9) والسمنة (30 أو أعلى).
نظر علماء جامعة بريستول في عينات الحمض النووي من حوالي 120.000 امرأة من جميع أنحاء العالم، منها حوالي 13000 مصابة بسرطان الرحم.
اكتشفوا أنّ أولئك اللواتي يعانين من زيادة الوزن طوال حياتهنّ لديهنّ اختلافات وراثية زادت من مستويات هرمون التستوستيرون والأنسولين الصائم، مما أدى بدوره إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم.
من خلال تحديد كيف تزيد السمنة من خطر الإصابة بالسرطان عبر الهرمونات، يمكن للأطباء في المستقبل استخدام الأدوية لتقليل أو زيادة مستويات هذه الهرمونات لدى الأشخاص المعرضين بالفعل لخطر الإصابة بالسرطان.
ويقتل المرض حوالي 2400 امرأة سنوياً في بريطانيا، وحوالي 12500 في الولايات المتحدة.
وقالت إيما هازلوود، المؤلفة الرئيسية للدراسة: “إنّ هذه الدراسة هي خطوة أولى مثيرة للاهتمام في كيفية استخدام التحليلات الجينية للكشف بالضبط عن كيفية تسبب السمنة للسرطان، وما الذي يمكن القيام به لمعالجته.”
وتابعت:” الروابط بين السمنة وسرطان الرحم معروفة جيداً. لكنّ هذه الدراسة هي من أكبر الدراسات التي بحثت بالضبط في سبب وجود ذلك على المستوى الجزيئي.”
“نتطلع إلى مزيد من البحث لاستكشاف كيف يمكننا استخدام هذه المعلومات للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.”
إنّ الدراسة التي تمت مراجعتها من قبل الأقران، ونشرت في مجلة BMC Medicine، هي الأولى من نوعها التي تبحث في تأثير ارتفاع مؤشر كتلة الجسم على خطر الإصابة بسرطان الرحم.
تعتبر زيادة الوزن أو السمنة ثاني أعلى سبب يمكن الوقاية منه للسرطان في المملكة المتحدة، حيث يقدر أنّ أكثر من حالة واحدة من كل 20 حالة تكون نتيجة لذلك.

يرتبط سرطان الرحم، الذي يصيب واحدة من كل 36 امرأة في المملكة المتحدة في حياتهنّ، ارتباطاً وثيقاً بالسمنة، التي تسبب حوالي ثلث الحالات.
وقالت الدكتورة جولي شارب، رئيسة قسم المعلومات الصحية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، التي مولت البحث: “إنّ مثل هذه الدراسات تعزز حقيقة أنّ زيادة الوزن أو السمنة هي ثاني أكبر سبب للسرطان في المملكة المتحدة ويمكن أن تساعدنا في البدء في تحديد السبب.”
وقالت: “هذا سيلعب دوراً محورياً في الكشف عن كيفية الوقاية من السرطان وعلاجه في المستقبل.”
يعتبر مؤشر كتلة الجسم من 18 إلى 25 وزناً صحياً، أما من هم بين 25 إلى 30 فيعانون من زيادة الوزن، ومن هم أكثر من 30 يعانون من السمنة المفرطة.
قدر المسح الصحي لعام 2019 في إنجلترا أنّ 28 في المائة من البالغين يعانون من السمنة المفرطة و36 في المائة يعانون من زيادة الوزن.