
في البداية، بدأت كياني أرويو، وهي من مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، المشروع منذ 5 سنوات، عندما كانت طالبةً في المدرسة الثانوية.
ومنذ ذلك الحين، اكتشفت كياني 4 مجموعاتٍ من التوائم، وأشقاء من أماكن بعيدة مثل أستراليا، ونيوزيلندا، وكندا.

وتُعد كياني، التي تبلغ 21 عاماً، هي أقدم شقيقة معروفة وُلِدَت من نسل المُتبرِّع، وأصغر طفل يبلغ من العمر 5 أشهر فقط.
وتابَعَت: “كنت دائماً أريد أن أعرف المزيد عَمَّن كنت، وإذا ما كان لي أي أشقاء، ولذلك عندما أصبحت كبيرةً بما فيه الكفاية للاطلاع على السجلات، كان ذلك ما قُمت به”.

ومنذ بداية بحثها بحسب صحيفة The Sun، اكتشفت كياني أختاً لها غير شقيقة تُسَّمى جوانا، (20 عاماً)، وكانت تعيش على مقربةٍ منها في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.
وأصبحت الفتاتان، اللتان تُعدان أقرب نصف شقيقاتٍ في السن، صديقتين وتلتقيان من شهرٍ لآخر.

وقالت: “عندما نلتقي، نتفق بسرعة للغاية وتكون العلاقة بيننا طيبة”.
وأضافت كياني: “على الرغم من أنَّنا لم نلتقِ من قبلُ، فبما أن الأب مُشترك، يمنحنا ذلك صلةً خاصة للغاية، ويعني أنَّنا نشعر بالراحة بعضنا مع بعض”.
حتى إنَّ كياني قابلت والدها، ووصفته بأنَّه “رجلٌ رائعٌ للغاية”. وكان والدها، الذي فضَّل عدم الكشف عن هويته، التقى كياني 3 مرات، وكان آخر لقاء بينهما في يناير/كانون الثاني 2018.

والمرة الأولى التي التقت فيها كياني والدها، كانت خلال رحلة إلى مدينة ملاهي “يونيفرسال ستوديوز” في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا، عندما كانت كياني تبلغ من العمر 18 عاماً، وانضمت إليهم والدتها روث.
وفي موقفٍ يثير المشاعر، ذهب كلا والدَي كياني معها لتحصل على أول وشمٍ لها خلال الرحلة.
ومن المُفتَرَض أنَّ المُتبرِّعين بالحيوانات المنوية يُقدِّمون ما بين 15 و20 عينة فقط، لكنَّ الشركة التي كان يعمل معها والد كياني، والتي تُدعى Xytex، بيعت في صفقةٍ تجارية.

وبعد ذلك، مُحيت سجلات الشركة، وهو الأمر الذي يعني أنَّ والد كياني كان باستطاعته البدء في التبرُّع مرةً أخرى. وطلبت بعض الأسر التي لديها بالفعل طفلٌ منه عينة أخرى؛ حتى يمكن لأطفالهم أن يكونوا أشقاء كاملين.
ويشعر نحو 30 من الأشقاء، البالغ عددهم 40 شقيقاً، والذين تمكَّنَت كياني من العثور عليهم، بالحماسة لمقابلتها، وتأمل كياني أن تتواصل معهم في أقرب وقتٍ ممكن.
وتابعت: “فأنا لديّ أمٌّ لي وحدي، وجميع المميزات التي تأتي مع ذلك”.
وأضافت: “ولكن، كلما أشعر بأنَّني بحاجة إلى بعض الصُحبة، أو قضاء بعض الوقت مع أفراد الأسرة من عمري نفسي، فإنَّ وجود الكثير من الإخوة والأخوات يُعطيك خياراتٍ أكثر من معظم الناس”.