الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيلي محفوض لصوت بيروت انترناشونال: مكيدة مليشيوية تحضر لتطيير الانتخابات

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

خطوات تطيير الانتخابات قد انطلقت، ارتفاع جنوني لسعر صرف ⁧‫الدولار‬⁩، يقابله تحريك خطة الكابيتول كونترول‬⁩، استفحال أزمة ⁧‫الكهرباء و تعاظم أزمة ⁧‫الطحين المصطنعة، إجراءات ⁧‫وزارة الخارجية‬⁩ التعسفية و أيّ تحرك بالشارع تحت غطاء ⁧‫ثورة ١٧ تشرين، و مخرجٌ واحد وراء كل هذه الازمات، عقب الرجوع الخليجي، هل مليشيا حزب الله مرعوبة من نتائج الانتخابات؟

يقول رئيس حركة التغيير ايلي محفوض لصوت بيروت انترناشونال ” تخطط ميليشيا حزب الله لاستغلال واستثمار عودة السفراء العرب الى ⁧‫لبنان‬⁩، حيث تسعى تبعية ايران أن تثبت استقرار دويلتها و انها محكّمة منها بشكل جيد، وعلى هذا الأساس عاد سفراء الخليج الى البلاد، و استفحال الازمات مفادها توحيد صفوف ٨ آذار المتخوفة من هذه العودة”.

و تابع محفوض ان مسلسل تطيير الانتخابات قد بدء، و كل هذا لصالح حزب الله، مع الإشارة الى الازمات المستفحلة و هذا بحدّ ذاته مقدّمَة واضحة الأهداف لتفخيخ الإنتخابات النيابية من أساسِها، و واضح انها معارك وهمية لخلق الازمات و تطيير الانتخابات، بيد ان الميليشيا الايرانية متخوفة من نتائج الاخيرة.

استدعاء حسن نصرالله لعملائه -باسيل و فرنجية- تمحور حول ثلاث نقاط اساسية يشرح محفوض، الاولى تمثلت بتأزم الوضع الانتخابي لدى باسيل و خاصةً بدائرته الخاصة، مما يحتم الرفد للاصوات الشبعية لصالح باسيل، و النقطة الثانية تمثلت بتوحيد صفوف المعارضة – المصالحة بين التيار الوطني و المردة- بوجه القوات، نتيجة هواجس حسن نصرلله المتمثلة بخسارة الاصوات المسيحية، و الثالثة تمثلت بمدى إمكانية تطيير او الغاء الانتخابات و اولوية حزب الله من هنا تتناقض حيث ان حزب الله بحاجة الى هذا الاستحقاق كورقة بيده لمواجهة ما سوف يتحضر ما بعد هذه المرحلة.

و تابع محفوض”اقليميًا ودوليًا يستشعر المجتمع اللبناني حجم خطورة ميليشيا حزب الله، انها مجموعة مسلحة تابعة للقوات المسلحة الإيرانية بعتاد إيراني ومال إيراني وأوامر إيرانية وأهداف وأستراتيجيات وأجندات إيرانية. وهل من خيانة عظمى أعظم من هذه الخيانة؟”

و ختم محفوض ما نشهده اليوم من ازمات مستفحلة على الاصعدة المالية و الاقتصادية ما هي الا مخططات لنسف الاستحقاق الشعبي، بعدما استشعر حزب الله بخسارته و خاصة بالنسبة للرافعة المسيحية التي نتجت عن ما تسمى “متعة” مار مخايل، و بالتالي خسارته بالانتخابات التي ستنتج الغاء مبرره بابقاء سلاحه الغير الشرعي، لذلك اللجوء الى توتير الشارع هو لاحباط الاستحقاق الانتخابي خاصة و انه التغييرات الاقليمية لا تصب بمصلحة ايران عكس ما ترّوج هذه الميليشيا.

بالعنوان العريض اللجوء الى توتير الاجواء تحت ذريعة الحاجة الاقتصادية و انعدام وجود مقومات العيش بأبسط مقوماتها كمقدمة لنسف الاستحقاق الانتخابي، يتربص حزب الله بالاستحقاق الانتخابي لقطع الطريق أمام اي مشروع تعافي يهزّ ركيزتها خاصة بعدما تيقنت من أنّ النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع لن تكون في صالحها، هل تنجح؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال