الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكشف عن منشأة عسكرية "استراتيجية" لحزب الله داخل سوريا.. إليكم التفاصيل

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن قيام “حزب الله” وبإشراف خبراء من “الحرس الثوري” الإيراني، خلال الفترة الأخيرة بإنشاء ورش لتصنيع قذائف المدفعية والصاروخية والألغام وصيانة الطائرات المسيّرة والأسلحة بمختلف أنواعها، ضمن مستودعات الأسلحة والذخائر المحصنة في منطقة مهين “الاستراتيجية” بريف حمص الجنوبي الشرقي والتي تعتبر ثاني أكبر مستودعات أسلحة في سوريا.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن عدد كبير من أبناء بلدة مهين بريف حمص باتوا يعملون في صفوف الميليشيات المحلية الموالية لإيران عقب سيطرة النظام والميليشيات الإيرانية على المنطقة مطلع العام 2017 بدعم جوي روسي.

والجدير ذكره بأن فصائل معارضة وإسلامية سيطرت في تشرين الثاني من العام 2013، على مستودعات “مهين” العسكرية حيث أفضت السيطرة حينها إلى اغتنام الفصائل لكميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والذخائر، وفي تشرين الأول من العام 2015، سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على بلدة مهين ومستودعاتها في ريف حمص بعد هجوم بعربات مفخخة استهدف حاجزًا للنظام في محيط المنطقة قبل أن تعاود الأخيرة سيطرتها على مهين ومستودعاتها في أوائل العام 2017 بغطاء جوي روسي ودعم من ميليشيات إيران على الأرض.

المرصد أشار يوم 21 نيسان/أبريل إلى أن القوات الروسية انسحبت بشكل كامل من مطار تدمر العسكري بريف حمص الشرقي، حيث غادر جميع العناصر الروس المطار عبر حوامة عسكرية قبل أن تقوم القوات الروسية بسحب مروحياتها من المطار أيضا، لأسباب غير معلومة حتى اللحظة ولا يعلم إذا ما كان انسحاب مؤقت وسوف تعود القوات الروسية إليه بأي لحظة، أو أنه انسحاب كامل له أهداف أخرى.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المروحيات الروسية والقوات التي غادرت مطار تدمر اتجهت إلى مطار التيفور بريف حمص وبذلك يصبح مطار تدمر العسكري خاضع لسيطرة “حزب الله” اللبناني وميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لإيران، بالإضافة لتواجد بعض من عناصر وضباط النظام داخل المطار.