الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السنيورة: اعتزال الحياة السياسية يعني تسليم لبنان لحزب الله

اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة ان “اعتزال الانتخابات يعني استحالة أي إصلاح للواقع المأساوي الذي نعيشه اليوم”، سائلا “ماذا يعني أن يسيطر حزب الله وحلفاؤه على أكثرية ميثاقية- كما يسميها هو- للمجلس النيابي؟ وهو الأمر الذي يطمح إلى تحقيقه اليوم، وذلك بعدما حقق في انتخابات 2018 الأكثرية المطلقة في مجلس النواب”

كلام السنيورة جاء في سحور رمضاني بدعوة من زياد شهاب الدين على شرف النائب زياد الصايغ.

وقال: “طرحت أنا ومجموعة من الإخوة، على أنفسنا سؤالا: بعد قرار الرئيس سعد الحريري، ماذا يجب ان نفعل؟ هل الغياب عن المجلس النيابي، مركز التشريع، ومنطلق أي إصلاح وإنقاذ هو ما يجب اعتماده؟ وكان الجواب القاطع، أننا إذا اتبعنا هذا الطريق، فيعني بشكل واضح لا لبس فيه، أننا نسلم لبنان ومستقبله لحزب الله وحلفائه، ولإيران ومخططاتها في توسيع هيمنتها على المنطقة العربية، وأننا بذلك أيضا نسهم بتدمير علاقات لبنان ومصالحه مع الأشقاء العرب، ومع الأصدقاء في العالم، فاعتزال الانتخابات يعني استحالة أي إصلاح للواقع المأساوي الذي نعيشه اليوم”.

كما رأى أنّ “حزب الله الذي يطمح إلى السيطرة على أكثرية ميثاقية- كما يسميها هو- للمجلس النيابي وذلك بعدما حقق في انتخابات 2018 الأكثرية المطلقة في مجلس النواب. ببساطة يعني إقداره بطريقة أو بأخرى على إلباس الشرعية لسلاحه كما فعلت إيران في العراق، وإقدار الحزب وحلفائه على تعديل الدستور لتمكين سيطرته على لبنان، وانتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون دمية بين يديه. فهل – وبالحالة هذه – نستطيع ويستطيع لبنان أن يتحمل كل ذلك العسف والانحراف وطوال أربع سنوات من عمر مجلس النواب القادم؟”.

وأشار السنيورة الى أنّه في ظل سيطرة حزب الله، لا إمكانية لأي إنقاذ وإصلاح ونهوض للبنان بعدما جرى إيقاعه في هذه اللجة العميقة: دولة مخطوفة، واقتصاد منهار بالكامل، تهديد بخسارة المودعين أموالهم، والحاجة إلى إصلاح في كل نواحي الحياة من كهرباء، ماء، غذاء، دواء، وتعليم وغيره، مؤكّدًا أنّ مع كل توسع لسيطرة حزب الله والأحزاب الطائفية والمذهبية المؤتلفة معه، وكذلك المؤتلفة مع تلك المجموعات المهادنة والرمادية في مواقفها السياسية سيكون ذلك على حساب الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وبما يؤدي إلى الاستمرار في تنفيذ أجندة إيران في المنطقة.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام