
محمد رمضان
استطاع الممثل المصري محمد رمضان، أن يصعد سلم النجومية درجة درجة، حتى أصبح اسمه من أبرز النجوم العرب في مجال التمثيل والغناء.
في التمثيل، قدّم رمضان العديد من الأعمال السينمائية والدرامية الناجحة، مما جعله يطلق على نفسه لقب ” نمبر ١” من خلال أغنية لاقت انتشارا واسعا مع إثارة الجدل.
ومنذ سنتين أيضا، قدم مسلسلا تحت عنوان ” البرنس” من تأليف وإخراج محمد سامي الذي سبق وتعاون معه بمسلسل “الأسطورة” وحققا نجاحا منقطع النظير.
انما في مسلسل ” البرنس”، كانت البطولة جماعية، إذ استحوذ حضور النجم أحمد زاهر والنجمة روجينا وإداورد ونور اللبنانية وكل النجوم المشاركين في العمل على صدى كبير فاق نجاح رمضان نفسه. وأمام هذا الواقع، أحب رمضان أن يثبت للجميع أنه صاحب الفضل في النجاح، لذا قدم العام الماضي مسلسلا بعنوان ” موسى” إلى جانب مجموعة من الممثلين ذو شهرة محدودة، لذلك لم يحقق هذا المسلسل النجاح الكافي، رغم أن كاميرا المخرج محمد سلامة كانت رائعة.
وهذا العام، اختار محمد رمضان أن يقدّم عملا دراميا جديدا تشارك في بطولته النجمة دينا الشربيني، تحت عنوان ” المشوار” من تأليف محمد فريد وإخراج محمد ياسين.
ومع بداية شهر رمضان بدأ عرض ” المشوار”، فتفاعل الجمهور مع أحداث الحلقات الأولى، كما بدا أن هناك كيميا تجمع رمضان ودينا الشربيني، كما أن صورة المخرج بدت ساحرة من خلال استعمال تقنيات حديثة وتقديمه كادرات لافتة.
ومع مضي عرض الحلقات الأولى، بدأ المشاهدون يتذمرون من ضعف السيناريو الخالي من الأحداث، وعلى مدار ٢٣ حلقة، كان الحدث الأبرز سرقة رمضان ودينا مجموعة من الآثار الثمينة وهربهما مع ابنهما الوحيد من الشرطة. أما باقي الخيوط الدرامية فضعفة جدا وهناك معلومات تشير إلى أن الشركة المنتجة أحبت أن توقف المسلسل في الحلقة العشرين بسبب الخلافات التي نشأت بين المخرج والمؤلف من جهة، ومحمد رمضان من جهة أخرى، لكن الشركة لم تستطع أن تجد مسلسلا مؤلف من عشر حلقات لعرضه في الأيام المتبقية من الشهر الفضيل لذا استكمل التصوير.
ختاما، وللعام الثاني على التوالي، يكون محمد رمضان قد أخفق في مشواره، وعليه أن يقتنع بأن النجاح الجماعي هو الذي يحقق الرضى وليس الاستفراد بالبطولة على حساب الجودة.

محمد رمضان

محمد رمضان