
خارطة إقليم "ترانسنيستريا"
قالت وكالة رويترز إن سلسلة من الانفجارات ضربت وزارة أمن الدولة في عاصمة إقليم ترانسنيستريا في مولدوفا، ما أدى إلى تحطم نوافذ وأبواب المبنى.
وأظهرت محطة “TSV” المحلية صور انتشار طواقم الإطفاء في مكان الحادث.
من جهتهم، قال مسؤولون من وزارة الداخلية في المنطقة شبه المستقلة إن مهاجمين مجهولين أطلقوا النار على المبنى بقاذفات قنابل يدوية. بينما لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.
يشار إلى أنه مولدوفا، مثل أوكرانيا، كانتا جزءاً من الاتحاد السوفيتي حتى حل الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف الدولة الشيوعية المترامية الأطراف في عام 1991.
وتعتب ترانسنيستريا غير معترف بها من قبل أي دولة عضو في الأمم المتحدة، إلا أن لديها كيانها السياسي وبرلمانها وجيشها وجهاز شرطتها الخاص بها.
في حين تطالب مولدوفا بضم المنطقة إلى أراضيها حيث تعدها جزءا منها، فيما يطالب الطرف الآخر المدعوم من روسيا بالاعتراف بها كدولة.
وكانت وزارة الخارجية في مولدوفا قد استدعت قبل أيام سفير موسكو يوم الجمعة للتعبير عن “القلق البالغ” إزاء تصريحات قائد عسكري كبير قال إن السكان الناطقين بالروسية في البلاد يتعرضون للقمع.
وقالت الوزارة على موقعها على الإنترنت “هذه التصريحات لا أساس لها… مولدوفا دولة محايدة ويجب احترام هذا المبدأ من قبل جميع الأطراف الدولية بما في ذلك الاتحاد الروسي”.
يشار إلى أن الجنرال الروسي رستم مينكاييف، قد أشار إلى احتمالية أن يكون الجزء المنشق المتحالف مع موسكو من دولة مولدوفا هو التالي في مرمى نظر الكرملين بعد غزوه لأوكرانيا.
وقال مينكاييف، الذي يشعل نائب قائد المنطقة العسكرية المركزية في روسيا، إن هناك خططًا للكرملين للعبور إلى ترانسنيستريا كجزء من استراتيجية لإنشاء ممر بري إلى شبه جزيرة القرم، والذي استولت عليها موسكو من كييف في عام 2014 وفقا لمجلة نيوزويك الأميركية.
وتعتبر ترانسنيستريا دولة انفصالية ناطقة بالروسية غير معترف بها دوليًا على أنها مستقلة، ولكنها تعتبر جزءًا من مولدوفا، وتدعم موسكو اقتصادها وتنتشر القوات الروسية هناك.