
ان كنت تشعر بالذنب عندما تدهن بعضًا من الزبدة على قطعة الخبز، فأنت لست وحدك. فمنذ عام ١٩٨٩، يُنظر الى الدهون على أنها عدو للصحة الجيدة، وفق موقع eat this not that.
وبما أنها تنتمي الى مجموعة الدهون(وهذا ما يجعل طعمها لذيذًا)، تأتي الزبدة تحت خانة الأطعمة غير الجيدة للصحة.
لكن في المقابل، تمتلك الزبدة قيمة تغذوية في الوقت نفسه.
الزبدة هي مصدر لعدد من الفيتامينات مثل A,B12, D, E , K، وهذه عناصر غذائية ضرورية لصحة العيون والجلد والجهاز المناعي والأسنان والعظام والطاقة، كما أنها قد تخفف من مخاطر الاصابة ببعض أنواع السرطان.
بالاضافة الى ذلك، إن بعضًا من تلك الفيتامينات (A,D,E, K) قابلة للذوبان في الدهون، ما يعني أنها تحتاج الى بعض الدهون حتى يستطيع الجسم امتصاصها جيدا. كذلك، تحتوي الزبدة على الايودين، وهو مادة لا يستطيع الجسم انتاجها، لكننا نحتاج اليها كي تتمكن الغدة الدرقية من العمل بشكل صحيح، الى جانب كميات قليلة من عناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم، والفوسفور، والنياسين، وفق موقع Healthline.
منافع صحية إضافية
وفق healthline، تعتبر الزبدة مصدرًا أساسيا لحمض اللينوليك المترافق، الذي يمتلك خصائص مضادة للسرطان، وادارة الوزن، وتحفيز المناعة.
كما أنها مصدر جيد للزبدات، وهي سلسلة قصيرة من الدهن الحمض الدهني التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والتي يمكن أن تحسن الجهاز الهضمي، وحساسية الأنسولين.
الى ذلك، تعد الزبدة من الدهون الجيدة للطهو، فهي ثابتة في الحرارة ولا تتحول الى دهون غير مشبعة مثل الزيوت النباتية.
لكنّ الزبدة غنية بالدهون المشبعة والسعرات الحرارية، حيث أن ملعقة واحدة من الزبدة غير المملحة تحتوي على ١٠٢ سعرة حرارية و١٢ غرامًا من الدهون، ما يعني أنه يجب تناولها باعتدال.