السبت 1 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 12 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعانون من الاكتئاب وتقلّب المزاج؟.. إليكم ما يفعله ذلك في أجسامكم!

eat this not that
A A A
طباعة المقال

يصنَّف الاكتئاب على أنه حالة ترتبط بالصحة النفسية، وفيما يعدّ هذا الأمر صحيحًا حتمًا، قد تتفاجأ إن علمت أن الشعور بالاكتئاب طوال الوقت يمكنه أن يتجلى أيضًا في عدد من المظاهر الفيزيولوجية. حيث يستجيب الجسم للأفكار الحزينة التي تسيطر على الدماغ.

وفي السطور التالية، سنستعرض كيف يؤثر الشعور بالكآبة على الجسم.

الشعور بآلام فيزيائية
الاكتئاب هو مرادف للألم العاطفي النفسي، لكن يمكنه أن يسبّب آلامًا فيزيائية أيضا.
وقد يشكو الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب من آلام وأوجاع عامة، في الظهر والمفاصل والأطراف.
العلاقة بين الألم الفيزيائي والاكتئاب هو كجدال “الدجاجة والبيضة”. اذ ان اختبار آلام كثيرة طوال اليوم قد يؤدي حتمًا الى الاكتئاب، غير أن الأبحاث وجدت أن الاكتئاب يحفّز بدوره الشعور بالألم.
الى ذلك، لاحظت دراسة نشرت عام ٢٠١٧ ارتباطًا مباشرًا بين الاكتئاب والوجع في أسفل الظهر.

ضعف الجهاز المناعي
الأسباب الدقيقة وراء تسبب الشعور بالحزن بإضعاف الجهاز المناعي لا تزال غير واضحة.
وفي هذا السياق،استخلصت دراسة حديثة أن فعالية لقاحات كوفيد ١٩ قد تستغرق وقتا أطول عندما تُعطى لشخص يعاني من الاكتئاب والتوتر.

تقلّب في الوزن
تختلف طرق استجابة الجسم للمزاج السيء بين شخص وآخر. اذ انّ بعض الأشخاص يتوقون الى تناول الطعام أكثر من المعتاد،بينما يميل آخرون الى الابتعاد عن المطبخ بشكل كامل.
لذا، قد يؤدي الاكتئاب إمّا الى خسارة الوزن او كسب مزيد من الدهون.
في هذا الاطار، وجدت دراسة نشرت عام ٢٠١٩ رابطًا بين الاكتئاب والأكل العاطفي.
في المقابل، قد تؤدي الأفكار السوداء الى زيادة خطر الاصابة باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية.

مشاكل في الجهاز الهضمي
على الرغم من أن الاكتئاب يعمل في الدماغ، قد تنعكس السلبية على صحة الأمعاء وتسبّب نوعًا من الفوضى. لذا، ان كنت تشعر بالاحباط مؤخرا، وتواجه، في الوقت نفسه، مشاكل طارئة في المعدة مثل (الانتفاخ، الإسهال، الغثيان)، فقد يكون مزاجك السيء هو المسؤول.
وقد يكون هورمون السيروتونين خلف هذه الظاهرة. اذ تعرف هذه المادة الكيميائية بقدرتها على السيطرة على المزاج والطبع. لكن احزر أين تُنتج هذه المادة وتخزَّن؟ في الأمعاء.

تغيّرات في النوم
التغيرات في النوم هي واحدة من أكثر التداعيات الفيزيولوجية المعروفة للاكتئاب. اذ عندما يكون الشخص مكتئبًا، يصبح العالم مكانًا قاسيًا وغير مرحب به.
ونتيجة لذلك، فإن العديد من الاشخاص المكتئبين يقضون وقتًا أطول في السرير وينامون أكثر من المعتاد. ومن الشائع في هذه الحالات، أن يقول الشخص إن النوم هو من النشاطات القليلة التي لا يزال يستمتع بها.