
كشفت دراسة جديدة أنّ تجمع الدهون في البطن يزيد من احتمال الاصابة بكسور العظام لدى النساء.
خبراء كنديون تابعوا ٢٠ ألف رجل وامرأة تتراوح أعمارهم بين الـ ٤٠ و ٧٠ سنة. ووجدوا أنّ كل ٥ سم إضافية من دهون الخصر رفعت خطر الاصابة بكسور العظام حوالي ٧ بالمئة.
واشار الباحثون الى انّ نتائج الدراسة لها تداعيات كبيرة على الصحة العامة، وتتناقض مع فكرة أنّ الأشخاص البدينين لديهم عظام أقوى نتيجة الوزن الاضافي الذي يزيد كثافة العظام.
ووجدت الدراسة أنّ كل ٥ سنتمترات اضافية من دهون الخصر ترتبط بزيادة احتمال وجود كسور تحت الركبة بنسبة ٧ بالمئة، وزيادة احتمال الكسور من أي نوع بنسبة ٣ بالمئة.
ويقول الجهاز الصحي في بريطانيا إن النساء يجب أن تبقين مقاس الخصر تحت ٨٠ سم.
الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كندية، تضمنّت ٩ آلاف و٩٨٥ رجلًا و٩ آلاف و٣٧٢ امرأة.
وتابع الباحثون المشاركين مدة ٦ أعوام، حيث عانى ٨٠٠ شخص من كسور في العظام.
وفيما وُصفت دهون الخصر بأنها العامل الأكبر في زيادة احتمال اصابة النساء بالكسور، وجد الباحثون انّ مؤشر كتلة الجسم BMI يلعب دورًا في حصول هذه الكسور أيضا.
اذ ان النساء اللواتي يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهن عن ٤٠، كنّ أكثر عرضة للاصابة بكسور تحت الركبة بنسبة ٤٠ بالمئة.
لكنّ الخبراء لاحظوا العكس لدى الرجال، اذ انّ مؤشر كتلة الجسم الذي ينخفض عن ١٨.٥ مرتبط يزيادة خطر الاصابة بكسور في اليد. وقد يعود ذلك الى ان الرجال النحيفين لديهم أنسجة أقل في أيديهم والتي تلعب دورًا في حماية العظام من الكسور.
الكاتبة الرئيسية في الدراسة، أن- فريدريك توركوت، قالت إن الداتا بيّنت أنّ محيط الخصر كان معيارًا أفضل لخطر الكسور لدى الأشخاص البدينين.
وقد يعود ذلك الى دهون الاحشاء المخزّنة في أعماق البطن، المحيطة بالأعضاء والتي تفرز مركبات تؤثر سلبًا على قوة العظام.
وقالت: “نعرف أيضا انّ الأشخاص البدينين يستغرقون وقتًا أطول ليحفظوا توازن أجسامهم عندما يتعثرون مثلًا، كاشفةً انّ الاشخاص الذين تتجمع الدهون لديهم في منطقة البطن، قد يكونون أكثر عرضة للوقوع.